ذكر الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، في خطاب إلى الأمة ألقاه من البيت الأبيض، أن "​الولايات المتحدة​ هي الآن أفضل دولة حول العالم"، مؤكداً أن "لدى الولايات المتحدة الآن استثمارات أكثر من أي وقت مضى"، وأن "التضخم في الولايات المتحدة شهد أكبر انخفاض خلال 6 أعوام"، وأن "أسواقنا المالية عند أعلى مستوياتها على الإطلاق".

وأضاف ترامب: "لا يمكن لأي دولة أن تكون عظيمة ما لم تكن انتخاباتها نزيهة"، معلناً: "تم التكتم لسنوات على معلومات استخبارية بشأن التدخل في ​الانتخابات الأميركية​ لكنني سأرفع السرية عنها".

وتابع: "​الصين​ اطلعت خلال انتخابات 2020 على معلومات خاصة لنحو 20 مليون أميركي"، و"نسعى لبناء منظومة انتخابية آمنة تجعل الغش والتدخل فيها أمراً مستحيلاً عملياً".

وقال ترامب: "أعلن الليلة رفع السرية فوراً ونشر معلومات استخبارية حاسمة تكشف ثغرات صادمة في البنية التحتية لانتخاباتنا"، مضيفاً أن "الأدلة المتوفرة تثبت تعرض نظامنا الانتخابي للاختراق والتدخل الأجنبي بمستويات خطيرة لم يسبق لها مثيل".

وقال: "قادة وكالات الاستخبارات الكبرى راجعوا نتائج التحقيقات شخصياً وأكدوا صحة ومصداقية الوثائق المنشورة"، و"الوثائق تكشف إقدام الصين على أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات الانتخابات في التاريخ بدأت عام 2020"، و"سرقة بيانات الناخبين من قبل الصين تمثل كابوساً غير مسبوق لأمن الانتخابات في الولايات المتحدة".

وأضاف أن "بكين شكلت وحدة خاصة لاستغلال بيانات الناخبين الأميركيين المقرصنة وتوظيفها في أنشطة تخريبية"، وأن "وثائقنا تكشف تورط عناصر في الدولة العميقة داخل وكالات الاستخبارات بالتواطؤ والتستر على التدخل الصيني".

وتابع ترامب: "تقارير الاستخبارات تؤكد أن سياسة ​الحزب الشيوعي الصيني​ منذ 2018 قضت بدعم أي جانب معارض لدفعي للاستقالة"، و"الصين عملت منذ منتصف 2018 للتأثير على انتخابات التجديد النصفي والانتخابات الرئاسية لعام 2020".

كما قال إن "وثائق الـ​CIA​ تكشف سعي الصين لاستغلال علاقاتها بشركات أميركية كبرى للتحريض ضدي"، وإن "الحكومة الصينية بحثت عن صحفيين أميركيين لكتابة تقارير سلبية ضدي ودعمتهم بمبالغ مالية ضخمة".

وأضاف ترامب: "معلومات حصل عليها الـFBI عام 2020 تكشف محاولة صينية لصنع بطاقات اقتراع غير قانونية لصالح الرئيس الأميركي السابق جو ​بايدن​"، و"مسؤولة في الـFBI اعترفت بإدارتها حكومة ظل لمنع تسريب تقارير التدخل الصيني إلى الصحافة الحرة".

وطالب ترامب بأن "تجري ​وزارة العدل​ والـFBI والـCIA تحقيقاً فورياً في تستر المسؤولين على التدخلات الخارجية"، معلنًا: "ننشر الليلة وثائق سرية تثبت معرفة الحكومة مسبقاً بهشاشة أنظمة التصويت الإلكتروني وسهولة اختراقها".

وقال إن "تقييمات استخبارية تؤكد قدرة روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية على اختراق بنيتنا الانتخابية"، وإن "وزارة العدل التابعة لبايدن تباطأت عمداً في التحقيق بقضية تزوير انتخابات ​ميشيغان​ وعملت على إنهاء القضية".

كما طالب "مدير ​مكتب التحقيقات الفيدرالي​ بإعادة التحقيق كاملاً في تزوير ميشيغان وتوجيه تهم جنائية للمتورطين"، مضيفاً أن "تحقيقاً لوزارة الأمن الداخلي كشف تسجيل نحو 278 ألفاً من غير المواطنين بصفة غير قانونية للتصويت بالانتخابات"، وأن "الولايات الديمقراطية ترفض مشاركة ملفات ناخبيها لمنع كشف أعداد الأجانب المسجلين في لوائح الاقتراع".

وأكد ترامب: "لدينا نظام انتخابي منهار تماماً ولا يمكن لأي شخص الدفاع عن سلامته"، و"مئات الملايين من بيانات الناخبين الأميركيين باتت في أيدي حكومات أجنبية وأنظمتنا معرضة للاختراق والفساد".

وأضاف: "إدارتي بدأت رسمياً إخطار الولايات التي تعرضت بياناتها الانتخابية للاختراق والقرصنة من قبل الصين وغيرها"، و"نتخذ إجراءات عاجلة وسريعة لضمان ألا تُسرق انتخاباتنا أو تُخترق بياناتنا مجدداً تحت أي ظرف".

وقال ترامب: "حل أزمة أمن الانتخابات يتطلب من الكونغرس تمرير قانون حماية أميركا من دون أي تأخير"، و"معارضة قانون حماية أميركا لا تصدر إلا عن جهات تسعى للغش الانتخابي بسبب ضعف مرشحيها وسياساتها"، و"القانون المقترح يفرض إلزامية تقديم إثبات المواطنة وإبراز بطاقة هوية شخصية تحمل صورة الناخب قبل التصويت".

وشدد على "أننا نطالب بإلغاء التصويت بالبريد وحصره فقط في حالات المرض أو الإعاقة أو الخدمة العسكرية والسفر".