أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "أدى التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا إلى انخفاض بورصات أوروبا اليوم الجمعة، مما أبقى المستثمرين في حالة ترقب لنتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر الأسبوع المقبل وإعلان نتائج شركات".
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.34 بالمئة إلى 641.53 نقطة. ولم يشهد تغيرا يذكر خلال الأسبوع.
وألقى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن احتدام الصراع في الشرق الأوسط والاستجابة الفاترة لنتائج أعمال قوية هذا الأسبوع بظلاله على البيئة الاقتصادية العامة التي تحيط بالسوق.
وهوت أسهم شركات قطاع التكنولوجيا 3.27 بالمئة خلال الأسبوع الجاري حتى بعد أن رفعت شركة إس.إس.إم.إل، المورد الكبير للمعدات اللازمة لصنع رقائق الكمبيوتر عالية التقنية، توقعاتها للمبيعات لعام 2026.
وانخفض المؤشر ناسداك المجمع، الذي يضم شركات التكنولوجيا، 0.98 بالمئة. وهوت بورصة تايوان، وهي من أبرز المستفيدين من الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة، بنسبة 6.47 بالمئة.
وقال ستيفن شونفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة ماركت فيكتور انديكسيز "من الواضح أن هناك فجوة حقيقية بين ما تعتقد إيران أنها قادرة على تحقيقه وما تريده الولايات المتحدة. وهذا ما يسبب بعض التنافر في الأسواق".
وكان لارتفاع أسعار الطاقة دور في زيادة التركيز على البنك المركزي الأوروبي، الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة في 23 تموز. ولا يزال المستثمرون يتوقعون رفعا ثانيا لأسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري.


















































