علق السيد علي فضل الله على الخطاب الذي ساد جلسات مجلس النواب، معربا عن أسفه للطريقة التي يتصرف بها بعض ممثلي الشعب، معتبرًا أن استخدام المفردات الحادة والخطاب المتشنج يترك آثارًا سلبية على القواعد الشعبية لكل فريق، وقال: "كنا نأمل ألا تُبث هذه الجلسات مباشرة، لما تتركه من تداعيات وانعكاسات على الشارع."
وعن رأيه في المفاوضات الجارية، قال: "أمام تعنت العدو ومماطلته، كنا نأمل من الدولة أن تعلّق هذه المفاوضات، رغم كل الضغوط التي تتعرض لها، لأن العدو يستغلها لاستكمال مخططه الهادف إلى إفراغ الأرض من أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها من أجل تكريس بقائه. وهذا الواقع يستدعي من الجميع تضافر الجهود واستنفار كل الأوراق والعوامل المتاحة لمواجهة هذه التحديات، بدلًا من استمرار حال الانقسام والتشرذم".
وحول توقعاته لما قد تشهده المنطقة، أعرب فضل الله عن أمله في أن تتجه الأمور نحو وقف الحرب وإطلاق مفاوضات تؤدي إلى اتفاقات تجنب المنطقة انفجارًا واسعًا لا يصب في مصلحة أحد، مشيرًا إلى أن ما نشهده حتى الآن هو تسويات غير مكتملة تهدف إلى تبريد الأجواء أكثر من سعيها إلى إيجاد حلول شاملة، وأضاف أن القوى المتحكمة في العالم غالبًا ما تنطلق من حسابات مصالحها الخاصة ورفاهية شعوبها، لا من الاعتبارات الإنسانية".
من جهة اخرى أمّ سماحته الصَّلاة على جثمان المرحوم الحاج عفيف الزيات أحد أركان جمعية المبرّات الخيرية وعضو هيئتها الإدارية، في مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور شخصيّات علمائيّة ونيابية وحزبية ونقابية واجتماعية وثقافية.

















































