اشارت وزيرة الطاقة السابقة النائبة ندى البستاني في تصريح لها على الاحتفال الذي أُقيم في سد شبروح في فاريا تحت عنوان “العودة عن الخطأ”، الى أن المناسبة استُخدمت، بحسب تعبيرها، “منصة لإطلاق التهم والشتائم”، بدلاً من أن تكون محطة للاعتراف بالأخطاء.
واوضحت البستاني إنها كانت تتوقع، بعد نحو سنة ونصف على تولّي وزير الطاقة جو الصدي مهامه، الإعلان عن إنجازات في ملفات السدود أو المياه أو الكهرباء، أو إحراز تقدم في ملفات الهيئة الناظمة للكهرباء، والتحقيقات المتعلقة ببواخر الفيول، وترخيص استخراج الغاز مع شركة “توتال”، بدلاً من افتتاح مشروع كان من أبرز المعترضين عليه في السابق.
واعتبرت أن الصدي هاجم في كلمته وزراء “التيار الوطني الحر” والمشاريع التي نفذوها، في الوقت الذي كان يفتتح فيه أحد هذه المشاريع، معتبرةً أن ذلك يعكس، وفق وصفها، “إفلاساً سياسياً” ومحاولةً لـ”نسب إنجازات الآخرين إلى النفس”، وصرف الأنظار عن الإخفاق في إدارة الملفات الاستراتيجية المتعلقة بالمياه والكهرباء والنفط.
وفي الشق القضائي، أشارت البستاني إلى أنها ربحت الدعوى التي رفعها الصدي بحقها والمتصلة بملف تأهيل الممر حول سد شبروح، والمرتبطة بادعاءات التشهير، لافتةً إلى أنه امتنع عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر لمصلحتها. كما دافعت عن إقامة المهرجانات والأنشطة البيئية والرياضية في محيط السدود، مؤكدةً أنها معتمدة في العديد من دول العالم، وأن الدراسات العلمية أثبتت، عدم تأثيرها في جودة مياه الشرب، معتبرةً أن استخدام شعار “حماية المياه” لأهداف سياسية “لا يغيّر الحقائق”.
وأضافت أن المهرجانات والكيوسكات التي أُقيمت حول السد كانت تهدف إلى خدمة المواطنين وتأمين فرص عمل لأبناء المنطقة، ونفت أن تكون قد حققت أي منفعة خاصة. وأوضحت أن الأنشطة التي نظمتها جمعية “لَ كسروان” كانت مجانية بالكامل وممولة من جهات داعمة، فيما نُفذت المشاريع بالتعاون مع بلدية فاريا السابقة برئاسة ميشال سلامة، ووفق أعلى معايير الصحة والسلامة.
وأكدت البستاني أن الوقائع، برأيها، تثبت صحة الخيارات التي اتُبعت في إدارة المشروع، رافضةً ما وصفته بمحاولات تشويه الحقائق أو الاستيلاء على إنجازات الآخرين.
























































