أشارت العلاقات العامة في ​الحرس الثوري الإيراني​، في بيان توجهت فيه للشعب ​الكويت​ي، إلى أن "أجزاءً من أرضكم الإسلامية تخضع منذ سنوات لاحتلال العسكريين الأميركيين، ويُستخدم ذلك كقاعدة لقتل المسلمين في إيران والعراق وأفغانستان وفلسطين".

وقالت: "قبل 140 يومًا، بدأ الجيش الأميركي قاتل الأطفال، مستخدمًا هذه القواعد نفسها، حربًا ضدنا، كانت بدايتها مقتل 168 طفلًا من تلامذة المدارس في مدرسة ميناب، واستشهاد أبرز عالم ديني في العصر الحالي، الإمام الشهيد ​علي خامنئي​".

وأوضح الحرس، أنه "لا ينبغي أن تكون أرض الكويت ملاذًا آمنًا للجيش الإرهابي الذي هاجم، خلال العقود الأخيرة، ما لا يقل عن عشر دول إسلامية وقتل ملايين المسلمين. وهذا الجيش، وفقًا لفتوى علماء جميع المذاهب والفرق الإسلامية، معتدٍ على أراضي المسلمين ومهدور الدم، ومن واجب كل مسلم أن يقضي عليه بأي وسيلة ممكنة، وأن يطهر أراضي المسلمين من وجوده. ونتوقع منكم أن تنهضوا بهذا الواجب الديني وتعيدوا العزة إلى الأراضي الإسلامية".

وأعلن أنه "قامت قواتنا المقاتلة الشجاعة، في الموجة الثانية والعشرين من ​عملية نصر 2​، ردًا على الاعتداءات الأميركية المتكررة على الأراضي الإيرانية، بتدمير منظومة رادار للإنذار المبكر تابعة للعدو الأميركي بالكامل في هجوم بطائرة مسيّرة. كما استهدفت، في هجوم آخر، مستودعًا للمعدات والقطع الجوية وحظيرة لطائرات MQ-9 الأميركية المسيّرة في قاعدة علي السالم، وأضرمت النار في عدد من الطائرات المسيّرة".

وختم الحرس البيان، بالقول: "نتوقع منكم، أيها الشعب الكويتي الكريم والشريف، أن تنهضوا بواجبكم الإلهي، وألا تسمحوا بأن تكون أرض الكويت منطلقًا للشر وقتل المسلمين".