أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لم تتراجع عن أي من البنود الأربعة عشر الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنها لم تتنازل عن الحقوق أو المبادئ أو المصالح الوطنية أو قيم الثورة أو المعتقدات.
وأضاف بزشكيان، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقضاء، أن الاتفاق لم يتضمن أي امتياز يتعارض مع مصالح البلاد، معتبراً أن الجزء الأكبر من مكاسبه يصب في مصلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا يتضمن بنوداً تحقق منفعة أحادية الجانب للطرف الأميركي.
وأشار إلى أن إيران تعيش اليوم "ظروف حرب"، وأن إدارة البلاد لم تعد ممكنة بالآليات والقواعد السابقة، لافتاً إلى أن الاقتصاد ومعيشة المواطنين يمثلان الساحة الأهم في مواجهة ما وصفه بالعدو، وأن الحرب اليوم "ليست حرب الصواريخ فقط".
وحذر من أن الضغوط الاقتصادية قد تضر بالإنجازات العسكرية إذا أدت إلى اتساع حالة السخط الاجتماعي، رغم تأكيده أن القوات المسلحة تدافع عن البلاد باقتدار.
وأكد بزشكيان أن حكومته لم تعتمد معايير حزبية أو عائلية في اختيار المسؤولين، مشيراً إلى أن منافسيه في الانتخابات الرئاسية، محمد باقر قاليباف وعلي رضا زاكاني، يساهمان اليوم في إدارة البلاد، معرباً عن تقديره لهذا التعاون.