أعربت وزارة الخارجية البحرينية، عن إدانتها واستنكارها الشّديدَين "للاعتداءات الإيرانيّة الآثمة والمتكرّرة الّتي استهدفت المنشآت المدنيّة والحيويّة في البحرين، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة البحرين وأمنها واستقرارها، وتهديدٍ مباشرٍ لحياة المدنيّين الآمنين، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدّولي والقانون الدّولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، وقرارات الشّرعيّة الدّوليّة؛ وفي مقدّمتها قرار مجلس الأمن الدّولي رقم (2817)".
وأبدت في بيان، إدانتها بشدّة "استهداف إيران لأجهزة الملاحة الجوّيّة المدنيّة، وحركة الملاحة الجوّيّة العابرة التابعة لإدارة إقليم البحرين لمعلومات الطيران بمسيّرات عدائيّة، وما يمثّله ذلك من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني الدّولي وحياة الرّكاب والأطقم، وانتهاك صريح لاتفاقيّة شيكاغو للطيران المدني الدّولي وقرارات منظّمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)".
واعتبرت الوزارة ذلك "خرقًا جسيمًا لجميع الأعراف والمواثيق الدّوليّة الّتي تحرّم استهداف المنشآت المدنيّة"، مؤكّدةً "حق البحرين الأصيل في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية سيادته وأمنه واستقراره، والدّفاع عن أراضيه ومنشآته الحيويّة وفقًا للمادّة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدّولي".
وثمّنت عاليًا "كفاءة الدّفاعات الجوّيّة لقوّة دفاع البحرين، وجاهزيّتها العالية في التصدّي الحاسم للاعتداءات الإيرانيّة الغادرة"، داعيةً المجتمع الدولي، ولا سيّما مجلس الأمن الدولي، إلى "الاضطلاع بمسؤوليّاته كاملةً، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة، لإلزام إيران بالوقف الفوري والكامل لنهجها العدائي الآثم وغير المبرّر، واحترام مبادئ حسن الجوار، وضمان أمن وسلامة وحرّيّة الملاحة الجوّيّة والبحريّة في المنطقة، وتحميلها المسؤوليّة القانونيّة والمادّيّة كاملةً بموجب القانون الدّولي والقرارات الدّوليّة ذات الصلة؛ بما يُسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدّوليَّين".