استقبل البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​، في الصرح البطريركي في الديمان، وفدًا كبيرًا من أبرشية طرابلس المارونية برئاسة راعي الأبرشيّة المطران ​يوسف سويف​، وضمّ كهنة الأبرشيّة، وموظّفي المطرانيّة، وممثّلي الرّهبانيّات والأخويّات والحركات الرّسوليّة والهيئات الراعويّة، إلى جانب النّائب إيلي خوري وعدد من الفاعليّات؛ في إطار التقليد السّنوي الّذي تحرص عليه الأبرشيّة بزيارة الصرح البطريركي في الدّيمان.

وأكّد المطران سويف في كلمته، "وقوف أبناء الأبرشيّة إلى جانب البطريرك في رسالته الكنسيّة والوطنيّة"، معربًا عن فرحتهم بـ"قرب تطويب البطريرك ​الياس الحويك​، الّذي يشكّل علامة رجاء جديدة للكنيسة و​لبنان​".

من جهته، اعتبر البطريرك الرّاعي أنّ "هذا اللّقاء السّنوي يجسّد عمق الشّركة الكنسيّة"، مشدّدًا على أنّ "تطويب البطريرك الياس الحويّك يشكّل محطةً تاريخيّةً للبنان، لأنّه جَمع بين القداسة والرّؤية الوطنيّة، وكان من أبرز المدافعين عن قيام لبنان الكبير، فاستحق أن يبقى مثالًا في خدمة الكنيسة والوطن".

ودعا إلى "مواكبة زيارة رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ إلى ​الولايات المتحدة الأميركية​ بالصلاة"، معربًا عن أمله في أن "تحمل نتائجها الخير للبنان وشعبه، وأن تسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة الثّقة بالدّولة ومؤسّساتها".

وأكّد الرّاعي أنّ "لبنان، رغم ما يواجهه من تحدّيات، سيبقى وطن الرّجاء، وأنّ قدّيسيه وطوباويّيه وفي مقدّمهم الطوباوي الحويّك، يواصلون شفاعتهم من أجل رسالته ومستقبله".