ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي، أنّ "وزارة الخارجية الأميركية أعلنت يوم أمس الإثنين، أنّ إسرائيل بدأت الانسحاب من عدّة قرى كانت قد احتلّتها في جنوب لبنان. ويُعدّ هذا الانسحاب المحدود جزءًا من اتفاق بشأن "منطقة تجريبيّة" -يمثّل في جوهره نموذجًا اختباريًّا لعمليّات انسحاب أوسع نطاقًا- كانت الولايات المتحدة الأميركية قد رعت إبرامه بين إسرائيل ولبنان الأسبوع الماضي في روما".
وأوضح أنّ "هذا يُعدّ أوّل انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللّبنانيّة، منذ بدء الغزو البرّي في شهر آذار الماضي، ردًّا على هجمات شنّها حزب الله".
وأشار مسؤول أميركي للموقع، إلى أنّ "الجيش اللبناني سيتوّلى المسؤوليّة عن هذه المناطق، حيث سيعمل على إخلائها من أسلحة حزب الله وبنيته التحتيّة، وتنفيذ عمليّات تطهير موثّقة، وتأمين المناطق للحيلولة دون استخدامها من قبل الحزب في أنشطة عسكريّة".
وكشف مسؤولون إسرائيليّون، بحسب "أكسيوس"، أنّ "الولايات المتحدة لا تزال تتفاوض مع إسرائيل ولبنان، بشأن الجهة المسؤولة عن التحقّق من تطهير الجيش اللبناني للمناطق، تمهيدًا لبدء المرحلة التالية من الانسحاب".
وأكّد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أنّ "انسحاب الجيش الإسرائيلي قد بدأ صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلّي"، واصفًا هذا الانسحاب الأوّلي بأنّه "اختبار لسيادة الجيش اللّبناني في القرى الثلاث المشمولة بالمرحلة التجريبية".
في هذا السّياق، اعتبر مسؤول أميركي للموقع، أنّ "إنشاء هذه المناطق التجريبيّة الأوّليّة، يمثّل تقدّمًا حقيقيًّا على أرض الواقع"، لافتًا إلى أنّ "إدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب تأمل بأن تُسهم المناطق التجريبيّة في بناء الثّقة بين إسرائيل ولبنان، وخلق الزّخم اللّازم لتوسيع نطاق العمليّة".