أعلنت ​جماعة الحوثي اليمنية​ في رسالة بريد إلكتروني وجهتها إلى شركات شحن، إنه يُحظر على هذه الشركات التحميل أوالتفريغ في الموانئ السعودية، وإن مثل هذا النشاط ربما يؤدي إلى استهدافها "في أي مكان". ومركز تنسيق العمليات الإنسانية هو الوحدة الرئيسية التي استخدمها الحوثيون لإصدار تحذيرات لقطاع الشحن البحري خلال حملة الهجمات على السفن التجارية من 2023 إلى 2025، والتي لم تنته إلا مع سريان وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول.

واوضح مصدر في إحدى الشركات التي تلقت رسالة البريد الإلكتروني، "نعتقد أن الرسالة تهدف للتذكير بوجودهم في المنطقة".

وأبلغت مصادر "رويترز" بأن الناقلات التي تشغلها السعودية كانت تتخذ بالفعل تدابير احترازية، بما في ذلك إيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها. وأحجمت شركة ​أرامكو السعودية​ العملاقة للنفط عن التعليق.

وعادت ناقلتا نفط محملتان بالخام السعودي أدراجهما في البحر الأحمر اليوم بعد أن كانتا متجهتين إلى الصين والهند، وتوجهت الناقلتان صوب ​قناة السويس​ بدلا من ​مضيق باب المندب​ عقب تحذيرات الحوثيين.

وذكرت مجموعة "فانغارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية اليوم عقب تغيير مسار الناقلتين "تمثل هذه التطورات أول تغييرات مؤكدة في مسارات الناقلات التجارية عقب الحظر (الذي فرضه الحوثيون)، ومن المرجح أن تزيد من تعطيل صادرات النفط الخام السعودي وأنماط الشحن الإقليمية".

وفي السياق، افادت مصادر اعلامية بانه تم الغاء ثماني ناقلات نفط على الأقل عبورها مضيق باب المندب عقب الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون على السعودية، من بينها ثلاث ناقلات نفط عملاقة صينية تحمل نفطاً خاماً سعودياً.

وقد قامت ثلاث ناقلات محملة بالنفط الخام السعودي، كانت متجهة إلى الصين، وناقلة أخرى متجهة إلى الهند، بتغيير مسارها في البحر الأحمر، وألغت عبورها مضيق باب المندب.

كما تم تحديد أربع ناقلات أخرى كانت تتجه شمالاً في البحر الأحمر، وهي: أغيوس غيراسيموس، وميكا، ونافيغ إكسبريس، وتراست.