لفت النّائب فراس حمدان، إلى أنّ "خيار الدولة اللبنانية، القائم على العمل السّياسي والدّبلوماسي، بدأ يُنتج نتائج ملموسة على الأرض. فحتى اليوم، أَسهم هذا المسار في استعادة قرى دبين، بلاط، زوطر الغربيّة، وفرون، إضافةً إلى إعادة فتح الطريق الدّوليّة بين مرجعيون- حاصبيا والبقاع، وذلك رغم كلّ حملات التخوين والتشكيك، والاتهامات بالانبطاح والاستسلام وخدمة الأجندة الإسرائيليّة؛ ورغم التهديدات بالفتنة والحرب الأهليّة".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "فوق كلّ هذا الضجيج، يقف رئيس الجمهوريّة في واشنطن مطالِبًا بحقوق لبنان، فيما يتواجد رئيس الحكومة في زوطر الغربية ليؤكّد، بالفعل لا بالقول، حقّ لبنان في استعادة أراضيه، وعودة أهله إلى قراهم؛ والانطلاق بورشة إعادة الإعمار".
وتوجّه حمدان إلى "المنظّرين القدامى والجدد، والمشكّكين والمرتهنين، ومَن راهنوا على إفشال الخيار السّياسي والدّبلوماسي عبر الحكومة اللبنانية"، قائلًا: "إن كان لديكم خيار آخر قادر على تحقيق نتائج أفضل للبنان، فتفضّلوا واطرحوه أمام اللّبنانيّين. لا أحد يمنعكم، لكن ليكن الفيصل هو ما ينجَز على الأرض لا ما يُباع من أوهام".