اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ ​أحمد قبلان​، أنّ "قمّة رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ والرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ استبدلت القرار 1701 برخصة طيران فارغة، وتركت السيادة ال​لبنان​ية لإسرائيل الإرهابيّة"، مشدّدًا على أنّ "الخطير بهذه القمّة، المأساة أنّها كرّرت التزامها الكامل بأمن إسرائيل الإرهابيّة على حساب الأرض اللّبنانيّة وسيادتها، ولذلك هي أشبه بمَن يعالج مريضًا بحقنة سمّ".

وأشار في بيان، إلى أنّ "القضيّة قضيّة بلد وسيادة وشراكة وطنيّة، لا قضيّة مَن يقول للآخر أنت وسيم مقابل ابتلاع السّيادة اللّبنانيّة!"، موضحًا أنّ "الأخطر بهذه القمّة، أنّ الموقف اللّبناني تعامَل مع ترامب كمَن يبيع بيته ليشتري قفلًا لباب الجيران".

ورأى المفتي قبلان أنّ "الإيجابيّة الوحيدة بقمّة ترامب- عون، كانت الرّضا الصهيوني الكامل عن جداولها الأمنيّة. ومع هذه "القمّة الكارثة"، باع ترامب منطقة ​جنوب لبنان​ بالتقسيط المريح لأمن إسرائيل الإرهابيّة".

ولفت إلى أنّه "لأنّنا نعيش فوق أخطر الفوالق الزّلزاليّة بالمنطقة، أقول: إتفاق الإطار وما يجري بعده، عبارة عن خيانة عظمى مرخّصة بالشّكل من سلطة لا تملك أي وكالة وطنيّة. والغشّ الوطني الّذي تقوده السّلطة الحاليّة، يضع البلد كلّه فوق أسوأ انقسام عمودي"، مبيّنًا أنّه "لا يمكن التخلّي عن أسباب القوّة الوطنيّة، مقابل ابتسامة صفراء تضمّ السّيادة اللّبنانيّة للمصالح الصهيونيّة".

كما ركّز على أنّ "الرّئيس عون عاد من هذه القمّة بجيب فارغ، فيما ترامب جيّر السّيادة اللّبنانيّة لأمن إسرائيل الإرهابيّة"، مؤكّدًا أنّ "الحلّ فقط بالمواثيق التأسيسيّة، وما يلزم للمصالح والسّيادة اللّبنانيّة. ولا ضمانة للبنان أكبر من عقل ومواثيق ​عين التينة​ والتوافق الوطني، ودون ذلك هناك من يريد حرق لبنان".