رحّب النّائب أشرف ريفي، بـ"الزّيارة النّاجحة الّتي قام بها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، وبزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، ونعتبرهما بداية مسارٍ وطني لاستعادة لبنان قراره الحرّ وموقعه الطبيعي بين الدّول".
وأشار في بيان، إلى أنّها "فرصة ذهبيّة لإخراج لبنان من السّجن الإيراني الّذي كبّل الدّولة وعزَلها عن محيطها والعالم"، مشدّدًا على أنّ "المطلوب اليوم الانتقال من المواقف إلى التنفيذ الكامل للإطار، بما يحقّق الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللّبنانيّة، وتفكيك سلاح إيران في لبنان، ونشر الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق، ليكون وحده الضامن للسّيادة والأمن".
وأعرب ريفي عن أمله في أن "تُثمر العلاقة مع الولايات المتحدة دعمًا فعليًّا للبنان، يحمي سيادته، ويعزّز مؤسّساته الشّرعيّة، ويفتح الباب أمام إعادة الإعمار، وعودة الجنوبيّين إلى قراهم وبلداتهم تحت حماية دولتهم وجيشهم؛ لا في ظلّ أيّ سلاح خارج الشّرعيّة".
وأكّد أنّه "آن الأوان لفصل لبنان نهائيًّا عن المحاور الإقليميّة، واستعادة قرار الحرب والسّلم إلى الدّولة وحدها. فلبنان لا يمكن أن يبقى ساحةً لصراعات الآخرين، أو رهينةً لمشروع إيراني صادَر إرادة اللّبنانيّين". وحيّا الرّئيس عون وسلام "وكلّ مَن يعمل لاستعادة الدّولة. فلبنان يستحق أن يكون دولةً سيّدةً، حرّةً، مستقلّةً، يحكمها الدستور والقانون، ويصنع أبناؤه مستقبلهم بإرادتهم وحدها".























































