افتتحت بلدية رشميا، بالتعاون مع جمعيّة "نبض عاليه"، برعاية وزير الطاقة والمياه جو الصدي وحضوره، حقل الطاقة الشمسية الّذي يؤمّن التغذية الكهربائيّة للبلدة على مدار السّاعة، وذلك خلال احتفال رسمي حاشد أُقيم في رشميا.
وأكّد الصدّي في كلمة له، "حرصه على المشاركة في هذا الحدث، دعمًا لكلّ المبادرات الّتي تعزّز إنتاج الطاقة النّظيفة، سواء عبر الطاقة الشّمسيّة أو غيرها من مصادر الطاقة المتجددة"، مشيرًا إلى "الدّور المحوري الّذي تضطلع به الهيئة النّاظمة لقطاع الكهرباء في تنظيم وتطوير الاعتماد على الطاقة الشّمسيّة".
وشدّد على "أهميّة التعاون بين البلديّات والجمعيّات الأهليّة"، معتبرًا أنّ "البلديّات تمثّل السّلطة المحليّة الأقرب إلى المواطنين". وجدّد دعمه لـ"نموذج الشّراكة بين القطاعَين العام والخاص (BOT)، الّذي تعتزم وزارة الطاقة والمياه اعتماده في عدد من المشاريع المقبلة"، مركّزًا على أنّ "تعزيز اللامركزيّة وتمكين البلديّات، يشكّلان مدخلًا أساسيًّا لتحقيق التنمية المستدامة".
من جهتها، لفتت رئيسة بلديّة رشميا داليا فرح، إلى أنّ "المشروع يشكّل امتدادًا لمسيرة رشميا التاريخيّة في الاستثمار بالموارد الطبيعيّة"، موضحةً أنّ "البلدة كانت سبّاقةً منذ عقود في إنتاج الكهرباء من الطاقة الكهرومائيّة، وأنّها تواصل اليوم هذا النّهج عبر الاستثمار في الطاقة الشّمسيّة، بما يعزّز التنمية المستدامة ويحافظ على البيئة ويؤمّن خدمةً مستمرّةً للمواطنين".
وأشادت بـ"الجهود الّتي بذلها المجلس البلدي وشركاء المشروع، ولا سيّما لجنة الطاقة في البلديّة"، مؤكّدةً أنّ "الحفاظ على الموارد الطبيعيّة واستثمارها بصورة مسؤولة، يشكّل ركيزةً أساسيّةً لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وأنّ رشميا ستبقى نموذجًا في الإدارة المحليّة الرّشيدة والتنمية البيئيّة، وقادرة على تحويل مواردها الطبيعيّة إلى عناصر قوّة وإنماء مستدام".
حضر الاحتفال النّواب: نزيه متى، مارك ضو وراجي السعد، المدير العام للدّفاع المدني العميد عماد خريش، القاضي بيار فرنسيس، مموّل المشروع رجل الأعمال جوال زكريا، رئيس دير مار الياس- رشميا الأب طوني قسطنطين، زمنسّق منطقة عاليه في "القوّات اللّبنانيّة" طوني بدر، إلى جانب رؤساء بلديّات ومخاتير وفاعليّات قضاء عاليه.