زارت القائمة بأعمال السّفارة الألمانيّة في لبنان ياسمينا ريا، بدعوة من عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، بلدة شحيم، مستهلّةً جولتها بلقاء سياسي في منزل عبدالله.
ثمّ زارت ريّا مقرّ بلدية شحيم، حيث عُقد لقاء حضره عبدالله ورئيس البلديّة طارق شعبان وأعضاء المجلس البلدي وعدد من مخاتير البلدة.
وأشار شعبان إلى أنّ "شحيم تُعدّ عاصمة إقليم الخروب، وتمتدّ على سبع تلال، وأنّ معظم أبنائها يعتمدون على القطاع الوظيفي"، موضحًا أنّ "البلديّة تواصل تقديم خدماتها ضمن الإمكانات المتاحة"، مستعرضًا مشروع المبنى البلدي الجديد، الّذي لم تُستكمل أعماله بسبب نقص الموارد الماليّة.
من جهته، دعا مختار شحيم محمد عبد الرحمن شعبان إلى "تشجيع المؤسّسات الألمانيّة المختصة على دعم البلدة، نظرًا إلى احتياجاتها المتزايدة النّاتجة عن التوسّع العمراني والكثافة السّكانيّة".
بدوره، أكّد عبدالله أنّ "الدّولة الألمانيّة لم تبخل في دعم مشاريع إقليم الخروب، ومنها مشروع آبار بسري"، لافتًا إلى "استمرار التعاون والعمل على دعم مشاريع إنمائيّة أخرى".
أمّا ريّا فشدّدت على أنّ "ألمانيا لن تتوانى عن دعم أي مشروع حيوي يسهم في خدمة المواطنين وتعزيز التنمية المحليّة".
المحطّة الثّالثة كانت في القصر الروماني في شحيم، حيث كانت جولة في أرجاء القصر، وشرح مفصل من الباحثة في الآثار لينا حمود لمعالم القصر وقيمته الآثريّة والتاريخيّة.
بعدها، التقت ريّا لجنة مهرجانات الإقليم.