أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن "في إطار مواصلة معاقبة المعتدي والرد على جرائم الجيش الأميركي قاتل الأطفال، الذي كشف فجر اليوم عن طبيعته "اليزيدية" أكثر من أي وقت مضى عبر هجومه على طريق زوار الإمام لحسين، شنّ مقاتلو الحرس الثوري صباح اليوم، في الموجة الـ26 من عملية "نصر 2"، هجمات مركبة دمّرت وحدة الحرب الإلكترونية الخاصة الأميركية في قاعدة العديري في الكويت، كما استهدفت مقر إقامة أفراد هذه الوحدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم".
وأوضح أنه "أصيب برج المراقبة الجوية في هذه القاعدة بأضرار، فيما تتواصل العمليات العقابية لقواتنا".
وقال الحرس: "الولايات المتحدة، التي هُزمت في ساحة الحرب، تسعى مرة أخرى عبر الخداع والمكر إلى الحصول على فرصة جديدة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قدراتها للهجوم، ولذلك تكرر في تصريحاتها خلال الأيام الأخيرة الحديث عن العودة إلى المفاوضات".
وشدد على أنه "يجب على العدو أن يدفع ثمن نقضه للعهود، ولن نسمح هذه المرة للولايات المتحدة باستغلال اتفاقات وقف إطلاق النار المضللة لإعادة ملء مخزونها من النفط والذخائر ثم استئناف هجماتها من جديد".
ولفت إلى أن "الجيش الأميركي المعتدي، الذي كان يعتمد بعد الاستئناف الرسمي للحرب على إطلاق صواريخ كروز من سفنه في المحيط الهندي، لجأ أمس إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، بعد نفاد مخزون الصواريخ لدى تلك السفن. وكما أكد مسؤولو وزارة الخارجية، فإن أي قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية تُعد هدفاً مشروعاً بالنسبة لنا".
وشدد الحرس، على "أننا نحذر النظام الملكي البريطاني، الذي كان العامل الرئيسي في مآسي شعوب منطقتنا، والذي يحمل في سجله الأسود تقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب المجازر فيها، وفرض الحكومات الاستبدادية، والأسوأ من ذلك تنظيم وقيادة احتلال فلسطين وإقامة نكبة إسرائيل، والذي كان له أكبر دور في العدوان الأميركي والصهيوني الأخير على إيران، بألا يثقل سجله أكثر من ذلك".























































