نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن بيانات قدمها البيت الأبيض إلى الكونغرس، أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية فقد حوالي 200 موظف منذ بداية حزيران نتيجة عمليات تسريح ونقل.
في وقت سابق من شهر تموز، أعلن القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، بيل بولت، عن جولة جديدة من التسريحات في الوكالة.
وقبل ذلك، وتحديدا في منتصف يونيو، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر، أن الاستخبارات الوطنية بدأت تشهد عمليات تسريح جماعية عقب تولي بولت منصبه.
واوضحت الشبكة: "لقد تقلص حجم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الأسابيع الأخيرة بشكل أكبر مما هو معلن للعامة، حيث فقد حوالي 200 موظف نتيجة لعمليات التسريح والنقل منذ الأول من حزيران".