شككت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في مبررات واشنطن لفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأوروبية، قائلة اليوم الجمعة إن الادعاءات بوجود ثغرات في إجراءات الرقابة التي يتبعها التكتل بشأن العمل القسري لا أساس لها من الصحة.
واوضحت لـ "رويترز" على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في مانيلا، بانه "لا يمكن قول ذلك عن الاتحاد الأوروبي". وأضافت "إذا قارنت قوانين العمل لدينا بتلك المعمول بها في الولايات المتحدة، أعني أننا نمنح إجازات مدفوعة الأجر، ولدينا ظروف عمل جيدة جدا لموظفينا، لذا فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة".
وردا على سؤال حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي يتوقع أن يدرج ضمن الإجراءات الأمريكية، أجابت كالاس "من يستطيع متابعة الرسوم الجمركية التي تفرض وتلغى؟ لا، لم نكن نتوقع ذلك".
واوضحت كالاس إن الاتحاد الأوروبي سيسعى للحصول على توضيح من واشنطن، مضيفة أن التكتل أوفى بالتزاماته بموجب اتفاقية التجارة عبر الأطلسي التي تم التوصل إليها العام الماضي، واعتبر الرسوم الجمركية الجديدة صدمة.
وأضافت "كان لدينا اتفاق مع أميركا والتزمنا بهذا الاتفاق، بجانبنا من الاتفاق. ولهذا فإن عدم الالتزام بهذا الاتفاق يمثل مفاجأة سلبية".
وذكرت كالاس إن حزمة العقوبات الأحدث التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا تهدف إلى ممارسة مزيد من الضغط على موسكو والحد من قدرتها على تمويل الحرب في أوكرانيا. وقالت "الهدف هو حرمانهم من تمويل هذه الحرب".
وأشارت كالاس إلى أن العقوبات تؤثر على الاقتصاد الروسي، وزادت من صعوبة حصول موسكو على رأس المال من الخارج.
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة رسوما جمركية جديدة بنسبة 10 بالمئة و12.5 بالمئة على سلع من 60 شريكا تجاريا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بسبب اتهامات تتعلق بالتراخي في إنفاذ حظر العمل القسري، وذلك بالتزامن مع انتهاء سريان الرسوم الجمركية العالمية المؤقتة البالغة 10 بالمئة.




















































