أكد محافظ ​نابلس​ ​غسان دغلس​ أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت قرية تل، وحاولت إحراق المنازل، وأطلقت النار على الأهالي الذين تصدوا للهجوم، ما أدى لمقتل بعض الأهالي، مفنّدا رواية الجيش الاسرائيلي ووصفها بالكاذبة، بالتزامن مع فرض قوات الاحتلال حصارا على مدينة نابلس، واقتحامها للقرية وتفتيش منازلها، وذلك في تصريحات أدلى بها لـ"​التلفزيون العربي​".

وحمّل دغلس، حكومة الاسرائيلية والمستوطنين، المسؤولية عما جرى في قرية تل جنوب غرب نابلس، والمجزرة التي أدت لمقتل أربعة أشخاص. وقال إن "عصابات المستوطنين المسلحة هي من هاجمت القرية، واعتدت على الأهالي وممتلكاتهم، وتصدى لهم الأهالي، بصدورهم العارية، وسط اندلاع مواجهات في المنطقة".

وأضاف أن "ما حدث ينم عن عنجهية الاحتلال، الذي يسعى لفرض أمر واقع وتوفير الحماية للمستوطنين الإرهابيين الذين يهاجمون أطراف ومراكز البلدات والقرى الفلسطينية، وهم من يعتدون ويقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأكد دغلس أن المستوطنين، "يرتكبون المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والجيش يوفر الحماية لهم، في ظل صمت دولي، داعيا "المجتمع الدولي إلى التدخّل، لتوفير الحماية الفلسطينيين الذين يواجهون عصابات المستوطنين، التي تقتحم منازلهم الآمنة".