أشار رئيس حزب "القوّات اللّبنانيّة" سمير جعجع، إلى أنّ "المقابلة الّتي أجرتها إحدى الصحف مع العميد المتقاعد شارل عطا، تسلّط الضوء إلى حدّ كبير على معطيات بالغة الأهميّة تتعلّق بجريمة اغتيال رمزي عيراني".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "ما وَرد فيها يشكّل معطيات جديدة لم تكن مطروحةً في مسار التحقيق السّابق، ويفتح الباب واسعًا أمام كشف مختلف جوانب هذه الجريمة وملابساتها"، مشدّدًا على أنّ "انطلاقًا من ذلك، فإنّ النيابة العامة التمييزية مدعوّة إلى وضع يدها على هذه القضيّة وإعادة فتح الملف، بعدما تمّت لفلفته في شكل مريب خلال مرحلة الوصاية السّوريّة، بما حال دون كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين".
وأكّد جعجع أنّ "العدالة قد تتأخّر، لكنّها لا تسقط بالتقادم، والحقيقة لا يمكن طمسها إلى الأبد".