أقام راعي ابرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس، المطران مار يوستينوس بولس سفر مأدبة غداء على شرف مدعي عام التمييز في لبنان القاضي أحمد رامي الحاج، لمناسبة زيارته مدينة زحلة.
وفي كلمة له، لفت سفر الى "إننا نؤمن كل الإيمان أن البلد الذي فيه قضاءٌ عادلٌ ونزيهٌ يستطيع أن يواجه كل المَلَمّات، فحين يُسأل عن أي بلد إن كان بخير يُسأل أولاً عن العدالة والقضاء إن كانا بخير، قبل أن يُسأل عن الاقتصاد أو الجيش أو الإنماء التي كلها أمورٌ أساسية ولكن دائماً يُسأل عن عدالة القضاء أولاً وهكذا أيضاً في لبنان فنحن يهمنا جدا أن تكون العدالة موجودة بأفضل أوجهها وأن يكون القضاة بخير يعملون بنزاهةٍ وأمانةٍ وجدّيةٍ.
وتابع :"إننا إذ نصلي من أجلكم يا سعادة مدعي عام التمييز وقد سررنا بتبؤكم هذا المنصب إذ أنتم تستحقون ولستم وعائلتكم غرباء عن العمل القانوني والقضائي".
وسأل سفر :"كم يحتاج اليوم بلدنا الحبيب لبنان إلى أشخاصٍ نزيهين يعملون على رفعة شأنه وعلى تضميد جراحاته وعلى إعادته منارةً في هذا الشرق خاصةً في مجال القانون، حيث كان لبنان منذ الزمان الغابر مرجعاً في القانون إذ احتضن لبنان كليةً للقانون منذ قديم الزمان، فقد تخرج من كلية القانون في الساحل اللبناني كثيرٌ من آباء الكنيسة في القرن الرابع والخامس والسادس للميلاد".
وأكد سفر "اننا مع مشروع الدولة والدولة فقط التي تحمينا وتعطي لكل ذي حقٍ حقه ونقصد بها الدولة العادلة التي تكون لكل أبنائها وتحتضن وتدعم الجميع وليس فئة على حساب فئة".

















































