افادت سلطات بنما، بأن ما لا يقل عن 15 من مواطنيها تم تجنيدهم للمشاركة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لافتة الى مقتل أحدهم ومحذرة السكان من هذا "الخطر الفتاك".
وقالت وزارة الخارجية البنمية إنها تحقق في مشاركة مواطنين في هذا النزاع الذي اندلع العام 2022 مع الهجوم الروسي على اوكرانيا، وذلك بعد شكاوى من عائلات قالت إن أفرادا منها منخرطون فيه.
وصرح وزير الخارجية بالوكالة كارلوس أرتورو هويوس لقناة تيليمترو التلفزيونية، بأنه تم تجنيد ما لا يقل عن 15 مواطنا بنميا للقتال في الحرب منذ العام 2025، من دون أن يحدد الجهة التي يقاتلون في صفوفها.
وأضاف "بعضهم كان على دراية تامة بما يُقدم عليه، بينما شعر آخرون بأنهم تعرضوا للخداع، بعدما اعتقدوا أنهم سيعملون حراس أمن خاصين أو سائقين في ورش بناء".
وتابع "على الناس توخي الحذر والإدراك أن هذا قد يكون خطرا، بل خطرا فتاكا".