أشار الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى "أنّنا نتلقّى يوميًّا تقارير من منطقة سومي ومناطق أخرى في أوكرانيا، حول تداعيات الضربات الرّوسيّة الّتي تستهدف المنشآت الزّراعيّة العاديّة ومرافق إنتاج الخبز. هذا هو تكتيك روسيا المتعمّد المتمثّل في شنّ ضربات قاسية".
ولفت في تصريح، إلى أنّ "وزارة الخارجية الأوكرانية ستقوم بإطلاع جميع شركائنا وممثّلي المنظّمات الدّوليّة على عواقب حملة الترهيب الّتي تشنّها روسيا ضدّ موانئنا وقطاعنا الزّراعي"، مبيّنًا "أنّنا شهدنا هذا من قبل، في عام 2022، حين عرّض العدوان الرّوسي الأمن الغذائي في أجزاء كثيرة من العالم للخطر: في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا والعديد من المناطق الأخرى حول العالم".
وأوضح زيلينسكي أنّ "الآن، ونظرًا للحصار الّذي تفرضه روسيا على صادرات الحبوب من منطقة البحر الأسود، قد تتعرّض تكلفة المعيشة مجدّدًا لضغوط شديدة في دول مثل مصر وليبيا، وغيرهما من الدّول الّتي تعتمد على استيراد الحبوب ومنتجاتها".
وأكّد "أنّنا نستعدّ لمواجهة ذلك، وسننسّق بأقصى درجات التعاون مع جميع شركائنا المسؤولين القادرين على المساعدة في حماية الحياة الطبيعيّة من روسيا".
كما كشف أنّ "روسيا ترغب في الحصول على 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية، حيث تجري الاستعدادات منذ شهر حزيران الماضي في مقاطعة فورونيج الرّوسيّة، لاستقبالهم"، مشيرًا إلى أنّ "كوريا الشّماليّة تستعدّ أيضًا لنقل منصات إضافيّة لإطلاق الصواريخ الباليستيّة إلى روسيا".




















































