لفت النّائب بلال الحشيمي، إلى أنّهم "حين يعجزون عن مواجهة النّواب السُّنّة بالقانون... يلجأون إلى السّعادين والتحريض الطائفي".
وتوجّه في بيان، إلى "صاحب الفيديو السّاقط، وإلى معلّمه السّياسي، وإلى كلّ من يجعجع ويحرّض ويُمعن في الإساءة إلى النّواب السُّنّة"، قائلًا: "إنّ الإيحاء بأنّ النّواب السُّنّة يجهلون القوانين، ثمّ تشبيههم علنًا بـ"السّعادين"، ليس نقدًا سياسيًّا ولا نقاشًا تشريعيًّا، بل سقوط أخلاقي، وتحريض طائفي مرفوض، وإهانة متعمّدة لممثّلي النّاس وللنّاخبين الّذين أوصلوهم إلى مجلس النواب بإرادتهم الحرّة".
وأكّد الحشيمي أنّكم "لا تواجهون المواقف بالحجّة، ولا تناقشون القوانين بالنّصوص والوقائع، بل تختبئون خلف صور القرود والشّتائم، لأنّكم أعجز من أن تذكروا أسماءنا وتواجهونا داخل المجلس، وأضعف من أن تخوضوا نقاشًا دستوريًّا أو قانونيًّا جدّيًّا".
وأشار إلى أنّكم "حين تصفون النّواب السُّنّة بهذه اللّغة المنحطّة، فأنتم لا تهينون نائبًا أو مجموعة نوّاب فحسب، بل تتطاولون على طائفة وطنيّة كريمة، وعلى جمهور لبناني واسع، وعلى مؤسّسة دستوريّة يُفترض أن تُصان هيبتها من خطاب الكراهيّة والتحريض".
وخاطب "مَن يُجعجع من خلف المنابر، ويطلق صغاره لتوزيع الإهانات"، بالقول: "ارفع صوتك كما تشاء، فالضجيج لا يصنع زعامةً، والسّباب لا يصنع حجّةً، والتحريض الطائفي لا يصنع وطنًا. ومَن يعجز عن المواجهة السياسية داخل المجلس، لا يحق له أن يتخفّى خلف فيديو رخيص لإهانة الآخرين".
كما شدّد الحشيمي على "أنّنا لا ننتظر شهادةً في التشريع أو الوطنيّة من مدرسة سياسيّة اعتادت تخوين الخصوم وإهانتهم، ثمّ ارتداء ثوب العفّة والفضيلة. ولا نقبل دروسًا في القانون ممّن يَستبدل النّصوص بالشّتائم، والنّقاش بالتحريض، والاختلاف بإهانة كرامات النّاس".
وجزم أنّ "النّواب السُّنّة ليسوا مكسر عصا لأحد، والطائفة السنية ليست ساحةً مباحةً لتفريغ الأحقاد أو تعويض الإفلاس السّياسي. ومَن يعتقد أن الإساءة إلينا تمرّ بلا حساب، فهو واهم".
وأوضح أنّ "المطلوب حذف الفيديو فورًا، وتقديم اعتذار علني وصريح، وإلّا فسنتخذ الإجراءات السّياسيّة والقانونيّة اللّازمة لمحاسبة كلّ من شارك في الإساءة والتحريض، مِن المنفّذ إلى المحرّض، وكلّ من يقف خلفهما أو يوفّر لهما الغطاء".
وأضاف: "أمّا صور القرود الّتي وضعتموها، فلم تُهِن النّواب السُّنّة، بل كشفت صورة صانعي الفيديو، ومستوى خطابهم، وحقيقة أخلاقهم السّياسيّة"، لافتًا إلى أنّ "مَن يملأ الدّنيا جعجعةً، عليه أوّلًا أن يمتلك شجاعة المواجهة. فنحن في مجلس النّواب رجال مواقف وتشريع، ولسنا صورًا يعبث بها صغار السّياسة".




















































