أكد الأمين العام لـ"حزب الراية الوطني" علي حجازي، خلال احتفال تأبيني في بعلبك، أن الحل يبدأ "بالانسحاب من التفاوض المباشر وبالخروج من اتفاق الإطار، هذا الاتفاق هو اتفاق ذل وعار، وفيه انتهاك لسيادة هذا البلد، وهو اتفاق ساقط".
وأكد حجازي أن "الحل في أن يستمع الرئيس جوزاف عون لنصائح رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سمّى هذا الاتفاق بأنه اتفاق فتنة"، معتبراً أن الحل يكون أيضاً "بالدعوة إلى حوار وطني".
وقال: "أما الغريب أن يعصف بوطن كل هذا المسار من قتل وتدمير وتهجير وعدوان وحرب مستمرة لقرابة ألف يوم، ولا يدعو رئيس الجمهورية إلى حوار وطني في ظل انقسام سياسي داخلي حاد. فأنت يا فخامة الرئيس رئيس لكل اللبنانيين، والمؤتمن على دستور هذا البلد. ولماذا لا تتم الدعوة إلى حوار وطني للتفاهم على خارطة طريق تفضي إلى الوصول إلى نتائج تجنب البلد انقسامًا، ومشاريع فتنة داخلية يحرض عليها ترامب، ويقولها نتنياهو، فيما البعض يتبنى خطابه بشكل واضح وصريح".
وشدد حجازي على أن الحوار "يجب أن تظلله مظلة عربية، تشارك فيها أولًا المملكة العربية السعودية، وثانيًا جمهورية مصر العربية، كي يكون هذا الحوار ذات جدوى ونتيجة، ويمكن أن تشارك دول في الإقليم لتأمين مخرج".
وكشف عن "مبادرة قطرية كانت متقدمة بخطواتها ونتائجها، تم إفشالها والانقلاب عليها تنفيذًا لأوامر توماس براك".
وأكد حجازي أن "الحل يكون بالتمسك بالانسحاب الإسرائيلي الكامل والشامل دون قيد أو شرط"، متسائلًا: "وهل من المعقول أن نصدق كذبة "زوطر" الغربية البلدة المحررة؟ وهل طموحنا أن نشك علمًا بزوطر الغربية؟ طموحنا هو أن نشك علمًا على حدودنا مع فلسطين المحتلة بآخر متر من أراضينا، وليس بـ"زوطر" الغربية المحررة".
كما أكد تمسكه بـ"مسار إسلام أباد، الذي جرى الالتفاف عليه على حساب دماء الناس، وأرزاق الناس، وأملاك الناس".
وطالب حجازي بـ"فتح قصر بعبدا أمام الجميع، وعدم فتحه بوجه فئة من الناس، أو فريق من الناس".