أعرب بطريرك إنطاكيا للسّريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، خلال لقائه على رأس وفد، رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، عن دعمه "للمواقف الّتي اتخذها رئيس الجمهوريّة وخياراته الوطنيّة، إضافةً إلى نتائج الزّيارة الّتي قام بها إلى واشنطن، واللّقاء الّذي عقده مع الرّئيس الأميركي دونالد ترامب"، منوّهًا بـ"ثبات الموقف اللّبناني حيال التطوّرات".
كما عرض لأوضاع أبناء طائفة السريان الكاثوليك في لبنان والعراق ودول الانتشار.
من جهته، رحّب الرّئيس عون بالبطريرك يونان، عارضًا التطوّرات الأخيرة، و"التحرّك الّذي يقوم به من أجل بسط سلطة الدّولة وسيادتها على كامل الأراضي اللّبنانيّة".
وبعد اللّقاء، أوضح البطريرك يونان "أنّنا هنّأنا الرّئيس عون على ما أنجزه خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه مع ترامب. بالفعل كان الممثِّل الأصلح للبنان اليوم، لكي يُظهر إلى أقوى دولة في العالم أنَّ لبنان يستحقّ أن يعيش بكرامته، وهو بلد الرّسالة والحضارة في منطقته، ومن الواجب الحفاظ عليه كبلد يجمع ولا يفرِّق".
وأكّد "أنّنا نفتخر بما قام به الرّئيس عون، حيث أنَّه يبذل كلّ جهد لكي يجمع أبناء لبنان وبناته"، مذكّرًا إيّاهم بـ"واجباتهم قبل أن يطالبوا بحقوقهم، وأنّ لبنان يستحقّ كلّ تضحية وتفانٍ لكي يبقى".
وذكر يونان "أنّني أتيتُ ومعي وفد يضمّ مطرانَين يخدمان أبرشيّتنا في العراق، ومطران يخدم أبرشيّتنا في الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الكهنة، لكي نقول لعون إنّ لبنان مثل العراق تألمّ كثيرًا، وكليهما يستحقّان أن يرجعا إلى سابق عهدهما بالإزدهار والكرامة، ويجمعان الجميع بوحدة المواطنة".
وركّز على "أنّنا درسنا وتربيّنا في لبنان في مرحلة شبابنا، ونعرف قيمته في منطقته والعالم. ولذلك فإنّنا نسعى بكلّ جهدنا من أجل تبيان أنّ لبنان واجب للبقاء والإزدهار أكثر ممّا كان، وهو مستحقّ لذلك. كما أنّ أبناءه وبناته عليهم أن يعرفوا كيفيّة الحفاظ عليه كوطن موحَّد بكرامة وحرّيّة".
كما أشار إلى أنّ "الرّئيس عون مؤمن ويعرف جيّدًا ما هي حقوق لبنان. وهو يريده أن يبقى مستقلًّا، وحرًّا، ومحرّرًا في كلّ شبر من أرضه، لأنّ هذا الوطن رسالة إلى المنطقة بأسرها".
وأضاف يونان: "من المهم أنّ الرّئيس يجمع، ويريد إفهام جميع اللّبنانيّين من دون أيّ إستسلام لآراء طائفيّة أو مذهبيّة أو دينيّة، أنّ لبنان يستحقّ ان نعلو فوق كلّ الإعتبارات في سبيل المحافظة عليه".
واعتبر أنّ "بهمَّة الرّئيس عون، فإنّ الاحتلال سينتهي، وسيعود إخوتنا وأخواتنا من القرى الجنوبيّة إلى منازلهم مكرَّمين ومعزَّزين، والحكومة مستعدّة لمساعدتهم كما ذكر عون ورئيس الحكومة".































