تراجعت أسعار الذهب، قبيل قرار مُرتقب بشأن أسعار الفائدة الأميركية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والذي قد يُثير جدلاً واسعاً، في حين ساهم هدوء مؤقت في الهجمات بين أميركا وإيران، في تهدئة المخاوف من التضخم.
وانخفض المعدن النفيس بما يصل إلى 0.8% إلى قرب 4040 دولاراً للأونصة، ما محا مكسباً متواضعاً في الجلسة السابقة.
ويتمركز المتعاملون الآن استعداداً لقرار قد يكون مثيراً للجدل بشأن أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأربعاء، في ظل انقسام صناع السياسات بين قراءة التضخم التي جاءت أقل حدة من المتوقع، والارتفاع الأحدث في أسعار النفط الذي رافق تجدد القتلدال بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت مقايضات أسعار الفائدة إلى احتمال يبلغ نحو 40% لزيادة قدرها ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء، وهي درجة عدم يقين مرتفعة على نحو غير معتاد قبل وقت قصير جداً من قرار الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لمعايير السنوات الأخيرة.
وقالت "سيتاديل سيكيوريتيز"، إنها تتوقع رفع الفائدة هذا الأسبوع، وهي خطوة تقول إنها ستعزز مصداقية رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في معركة مكافحة التضخم.