أظهرت بيانات شركتي "​كبلر​" و"إيه.إكس.إس مارين" أن عمليات تحميل النفط الخام العلنية من ​ميناء ينبع​ على البحر الأحمر هوت بنسبة لا تقل عن 30 بالمئة الأسبوع الماضي، بعد أن أعلن ​الحوثيون​ في اليمن حصارا على السعودية.

غير أن شركة "فورتكسا" قدرت أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام، مستشهدة بارتفاع في ما يعرف "بعمليات تحميل الناقلات السرية".

وينبع هي المركز الرئيسي لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر ومنفذ رئيسي للنفط الخام المشحون غربا إلى أوروبا وأميركا الشمالية عبر خط أنابيب سوميد ومسارات بالبحر الأحمر، متجنبا مضيق هرمز.

واشارت البيانات الصادرة عن شركات "كبلر" و"سيغنال أوشن" و"إيه.إكس.إس مارين" إلى أن متوسط صادرات النفط الخام والمكثفات انخفض إلى ما بين 2.4 وثلاثة ملايين برميل يوميا في الأسبوع الذي بدأ في 20 تموز. وتشير كبلر إلى أن متوسط الصادرات في الأسبوع السابق بلغ 4.23 مليون برميل يوميا.

وذكرت "إيه.إكس.إس مارين" إن رحلات التحميل انخفضت إلى 16 رحلة الأسبوع الماضي من 35 في الأسبوع السابق، مشيرة إلى أن تحليلها يستند إلى بيانات نظام تحديد الهوية الآلي "إيه.آي.إس" وقد لا يشمل جميع عمليات التحميل التي تقوم بها السفن التي تعمل وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مغلقة، وهو ما يعرف "بالتخفي".

وأظهرت بيانات شركة "فورتكسا" أن عمليات التحميل بلغت 3.8 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي، وهي مستقرة عموما مقارنة بالأسبوع السابق. وقالت الشركة إن استخدام عمليات التحميل "السرية" ازداد، إذ قامت أربع ناقلات عملاقة وناقلة واحدة "سويزماكس" وأخرى "أفراماكس" بالتحميل مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام تحديد الهوية الآلي، وهو ما يمثل نحو ثلث الكميات المشحونة خلال الأسبوع.

وتتوقع شركة الوساطة في الشحن كلاركسونز أن تظل صادرات ينبع ثابتة عند نحو أربعة ملايين برميل يوميا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر تموز.