كشف استطلاع للرأي أجرته مجلة "الإيكونوميست" البريطانية ومؤسسة "يوجوف" الدولية أن 49% من الأميركيين يؤيدون اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة، حيث التقى ترامب اليوم، خلال الزيارة التي سيشارك فيها بجنازة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
وأفاد الاستطلاع بأن 47% من الأميركيين يرون أن نتنياهو ألحق ضرراً بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما قال 47% أيضاً إنه مذنب بارتكاب جرائم حرب، ما يعكس تراجعاً حاداً في صورته لدى شريحة واسعة من الرأي العام الأمريكي.
وبيّن الاستطلاع وجود انقسام سياسي واضح، إذ أيد 74% من ناخبي كامالا هاريس اعتقال نتنياهو، مقابل 23% فقط من ناخبي دونالد ترامب، وذلك على خلفية مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بشأن اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
كما أظهرت النتائج أن 54% من الأمريكيين ينظرون إلى نتنياهو بصورة سلبية، وترتفع هذه النسبة إلى 83% بين ناخبي هاريس، في مؤشر على اتساع الفجوة الحزبية في المواقف تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالحرب على غزة، قال 72% من ناخبي هاريس إنهم يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين، بينما أعرب 52% منهم عن قلق بالغ من امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، في وقت أكد فيه ترامب أن نتنياهو "لن يتم اعتقاله بأي شكل من الأشكال" خلال زيارته للولايات المتحدة.