أشارت منظمة "أطباء بلا حدود"، إلى "أنّها تعمل على توسيع نطاق استجابتها للماء والصرف الصحي في بيدوا، لكنّ الحاجة تفوق ما يمكن أن تفي به الاستجابة الحاليّة".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "بيدوا، العاصمة الموقّتة لولاية جنوب غرب الصومال، هي الآن موطن لما يقدّر بنحو 1.6 مليون شخص، نصفهم تقريبًا من النّازحين. وقد وصل الكثير منهم في الأشهر الأخيرة، هربًا من النّزاع والصدمات المناخيّة في باكول وباي وشبيلي السّفلى وأجزاء أخرى من البلاد. وقد فرّ معظمهم من الجفاف المدمّر، الّذي جرَّد الأسر من الماء والغذاء وسبل العيش".
وأكّدت المنظّمة أنّ "احتياجات الماء والصرف الصحي والنّظافة الصحيّة تُعدّ من بين أشدّ الاحتياجات. البنية التحتيّة منهارة ومصادر المياه جفّت"، مبيّنةً أنّ "على الصعيد الوطني، تفتقر أسرة واحدة تقريبًا من كلّ خمس أسر إلى إمكانيّة الوصول الموثوق إلى الماء، وفقًا لخطة الاحتياجات الإنسانيّة والاستجابة لعام 2026".
وأوضحت أنّ "المنظّمة عزّزت نقل المياه بالشّاحنات ودعم الصرف الصحي لتلبية الاحتياجات العاجلة، فبين كانون الأوّل 2025 وحزيران 2026، قدّمت فرقنا أكثر من 47 مليون لتر من المياه المأمونة إلى 17 موقع توزيع، ووصلت إلى 3775 أسرة من كلّ من المجتمعات المضيفة والنّازحة".
كما كشفت أنّ "الاستجابة شملت أيضًا بناء 150 مرحاضًا دائمًا مضاءً بالطاقة الشمسيّة، بتصميم مناسب لذوي الاحتياجات الخاصة، في ثمانية مخيّمات للنّازحين، وإزالة الحمأة من 26 مرحاضًا في خمسة مواقع"، مشدّدةً على أنّ "الاحتياجات في أنحاء منطقة باي لا تزال شديدة، والقدرات الحاليّة غير كافية لمنع تدهور الوضع".
ودعت المنظّمة، الجهات المانحة والجهات الفاعلة الإنسانيّة إلى "التوسّع بشكل عاجل في خدمات نقل المياه بالشّاحنات وبناء المراحيض وإزالة الحمأة في بيدوا وفي أنحاء ولاية جنوب غرب الصومال".