استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفدًا من المجلس السّياسي لحزب "الوطنيين الأحرار" برئاسة النّائب كميل شمعون، الّذي أوضح بعد اللّقاء أنّ "البحث تناول الأوضاع الاقتصاديّة في البلاد، ولا سيّما في ظلّ فرض ضرائب جديدة على المواطنين، في وقت لا تزال فيه أزمة أموال المودعين من دون حل".
وأشار إلى أنّ "هناك تناقضًا واضحًا في هذا السّياق، إذ لا يمكن مطالبة المواطنين بتحمّل أعباء ضريبيّة إضافيّة، فيما لا يزالون عاجزين عن الوصول إلى أموالهم المحتجزة في المصارف"، لافتًا إلى أنّ "هناك خطة متكاملة وُضعت، ويجب الإسراع، إلى أقصى حدّ، في معالجة ملف أموال المودعين والفجوة الماليّة، إلّا أنّ تنفيذ هذه الخطوات تأخّر أكثر مما ينبغي".
وحذّر شمعون، من أنّ "ما يشهده الشّارع اليوم من اعتداءات متكرّرة على المصارف من قبل المودعين، ينذر بتفاقم الأزمة واتساع نطاقها، إذا لم تتمّ معالجتها بأسرع وقت ممكن".
وفي المقابل، شدّد على أنّ "هناك مؤشّرات إيجابّية لا يمكن إنكارها"، مركّزًا على أنّ "الخطّة الّتي وُضعت بالتعاون بين رئيس الجمهوريّة ومجلس الوزراء بشأن مستقبل لبنان، إضافةً إلى زيارة واشنطن، شكّلت خطوةً بالغة الأهميّة، ونقطة تحوّل إلى الأمام بالنّسبة إلى لبنان والشعب اللبناني".
كما أكّد "أهميّة استكمال تنفيذ الخطّة"، معتبرًا أنّها "تشكّل المدخل الأساسي لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وجذب التمويل إلى لبنان". ورأى أنّ "أي تمويل لن يكون ممكنًا في ظلّ غياب الهدوء والاستقرار".






























