استقبل العلّامة السيّد ​علي فضل الله​، وفدًا من الحزب "التقدمي الاشتراكي" ضمّ نائب رئيس الحزب زاهر رعد، وأمين السّرّ العام ظافر ناصر، وعضو قيادة الحزب نشأت الحسنية.

ونوّه الوفد بـ"الدّور الّذي يقوم به السيّد فضل الله في تقريب وجهات النّظر بين اللّبنانيّين، وتعزيز أواصر الوحدة الوطنيّة"، مؤكّدًا أنّ "المرحلة الرّاهنة تتطلّب بذل المزيد من الجهود، واعتماد مقاربة جديدة لكثير من القضايا، سواء على مستوى الخطاب أو في تجاوز الذّهنيّات الضيّقة والمنغلقة".

من جهته، أعرب فضل الله عن تقديره "للدّور الوطني الّذي يقوم به الرّئيس السّابق للحزب ​وليد جنبلاط​، ومواقفه في حماية ​السلم الأهلي​ والحفاظ على وحدة ​لبنان​"، شاكرًا "التقدّمي" على "اهتمامه بالنّازحين واحتضانهم، خلال العدوان الصهيوني على لبنان".

وشدّد على أنّ "المرحلة الحاليّة دقيقة وصعبة، وتشهد محاولات لإعادة رسم خرائط جديدة في المنطقة، ما يستدعي أعلى درجات التكاتف والتضامن بين اللّبنانيّين، وإلّا فإنّهم سيكونون على هامش التحوّلات"، لافتًا إلى أنّ "القوى الخارجيّة تعمل وفق مصالحها الخاصة، وتسعى إلى توظيف لبنان لحسابها".

وركّز فضل الله على أنّ "المطلوب من جميع اللّبنانيّين هو الارتقاء فوق الخلافات، والتفكير بروحيّة وطنيّة مسؤولة تحفظ هذا البلد، من خلال اعتماد خطاب عقلاني هادئ، بعيدًا عن الاستفزاز والإقصاء والتهميش، لأنّ لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه، ولا يُصان إلّا بوحدتهم وتعاونهم".