أشار الصحافي محمد نمر، في تصريح، إلى "أنني زرت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وأطلعته على الأسباب التي دفعتني إلى الاستقالة من مجلس إدارة تلفزيون لبنان كعضو غير متفرغ، كما وضعتُه في صورة واقع هذه الشاشة الوطنية وما آلت إليه أوضاعها، بعد عامٍ كامل من المتابعة اليومية لملفاتها وقضاياها، انطلاقًا من الحرص على دورها ورسالتها ومكانتها. كما شكرتُ سماحته على دعمه واهتمامه الدائم".
وأضاف: "إزاء ما يتم تداوله من حملات تطاول تستهدف هذا الموقع الوطني الجامع، أكدتُ أن دار الفتوى ستبقى المرجعية الوطنية الحريصة على الدولة ومؤسساتها، وأن محاولات الإساءة إليها لا تسيء إلا إلى أصحابها. كما شددتُ على أن مقام مفتي الجمهورية هو موقع وطني جامع، نحفظ له مكانته، ونقف إلى جانبه، ونرفض أي إساءة أو تطاول عليه، أياً يكن مصدرها".
ولفت إلى "أنني زرت رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام في دارة المصيطبة، وأطلعته على حصيلة عامٍ كامل من العمل في تلفزيون لبنان، والمسار الذي قادني إلى اتخاذ قرار الاستقالة من مجلس إدارته".
وقال: "نقلتُ إلى سلام واقع هذه المؤسسة الوطنية العريقة، ورؤيتي لمستقبلها، وتوقفتُ عند أبرز القضايا والتحديات والعوائق التي تعيق نهوضها، ضمن قراءة موضوعية لواقع مديرياتها وآليات عملها، ولا سيما في مرحلة يشهد فيها الإعلام تحولات متسارعة، إذ انتقل العالم من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الرقمي، وبات اليوم يتجه بخطى متسارعة نحو الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى تقنيات الواقع الممتد (XR) والميتافيرس وتجارب المحتوى الغامر بتقنية 360 درجة، ما يفرض على تلفزيون لبنان مواكبة هذا التطور لاستعادة دوره الوطني وتعزيز حضوره الإعلامي".
واضاف نمر: "كان اللقاء مناسبةً للتداول في الشؤون العامة، ولا سيما واقع العاصمة بيروت واستحقاقاتها الوطنية. وفي الختام، شكرتُ سلام على دعمه واهتمامه، مؤكدًا أن دارة المصيطبة ستبقى دار الاعتدال والنهج الوطني، وأن تاريخها يشهد على دورها الجامع في خدمة لبنان".






























