عقد رؤساء بلديات اتحاد بلديات شرق بعلبك ورابطة مخاتير شرق البقاع اجتماعًا في مركز بلدية سرعين التحتا، على خلفية محاولة خطف طفلة سورية من بلدة سرعين التحتا، لا يتجاوز عمرها سبع سنوات، انتهت بالفشل بعد تدخل أهالي وسكان البلدة.
وتدارس المجتمعون أبعاد محاولة خطف الطفلة، وتدخل الأهالي الذي أسفر عن إفشال عملية الخطف، وتداعيات الجريمة التي تسببت بالخوف والذعر في نفوس سكان البلدة.
وأصدر المجتمعون بيانًا دانوا فيه عملية خطف طفلة قاصر، من دون أي خلفيات سياسية أو اجتماعية أو مادية أو عائلية.
وطالب المجتمعون الأجهزة الأمنية بمتابعة تحرياتها وتحقيقاتها من أجل كشف الفاعلين والجهة التي تقف وراء عمليات خطف الأطفال، لقطع الطريق على التأويلات والبلبلة التي أعقبت عملية الخطف، وتحويلهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل، ويكونوا عبرة لمن يعتبر ممن يقومون بترويع الأطفال وإخافتهم، بعدما تسلل الخوف والقلق إلى نفوس أهالي البلدة والجوار، خصوصًا بعد تواتر معلومات غير مؤكدة بأن الغاية من عملية الخطف هي قيام عصابة بالاتجار بالأعضاء.
وأعرب المجتمعون عن تضامنهم مع أهالي وعائلة الطفلة، معاهدين أهالي البلدة والجوار ببذل أقصى الجهد من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الأهالي في البلدات المنضوية ضمن اتحاد قرى شرق بعلبك وشرق البقاع، وعدم السماح لأصحاب الغايات الخبيثة والنيات المبيتة بالعبث بأمن المنطقة.
































