عقد اتحاد بلديات قضاء صور اجتماعه الدّوري برئاسة رئيس الاتحاد حسن دبوق، حيث جرى عرض أبرز التحدّيات والحاجات الّتي تواجه البلديّات في المرحلة الرّاهنة، ولا سيّما الأضرار الكبيرة الّتي خلّفتها الحرب الأخيرة على مختلف القطاعات.
وأوضح الاتحاد في بيان، أنّ "المجتمعين ناقشوا حجم الأضرار الّتي لحقت بالبنى التحتيّة، بما في ذلك شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي والإنارة والمرافق العامّة، إضافةً إلى الحاجات الملحّة اللّازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسيّة وتعزيز صمود البلدات المتضرّرة".
وأشار إلى أنّه "تمّ الاتفاق على إعداد تقرير شامل يتضمّن الأضرار والاحتياجات والأولويّات في مختلف البلديّات، تمهيدًا لرفعه إلى المنظّمات الدّوليّة والهيئات المانحة والجمعيّات الإنسانيّة، بهدف تأمين الدّعم اللّازم لتنفيذ مشاريع إعادة التأهيل والإعمار، والتخفيف من الأعباء الّتي تتحمّلها البلديّات في ظلّ الظّروف الاستثنائيّة الّتي يمرّ بها الجنوب".
ولفت الاتحاد إلى أنّ "المجتمعين طالبوا وزارتَي الدّاخليّة والبلديّات والماليّة بـ"الإسراع في تحويل مستحقّات البلديّات من أموال الصندوق البلدي المستقل، لما لهذه المستحقّات من أهميّة في تمكين البلديّات من القيام بواجباتها، وتقديم الخدمات الأساسيّة للمواطنين، ولا سيّما في ظلّ الظّروف الاستثنائيّة الّتي تعيشها المناطق المتضرّرة، وارتفاع كلفة أعمال الصيانة وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات العامّة".
وذكر أنّ "المجتمعين أكّدوا أهميّة توحيد الجهود، والتنسيق المستمر بين البلديّات والجهات الرّسميّة والدّوليّة، بما يضمن الاستجابة السّريعة للاحتياجات الملحّة، ويُسهم في تسريع وتيرة التعافي وإعادة الحياة الطبيعيّة إلى البلدات المتضرّرة".