أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، "الضمان التام" لسلامة منطقة شنغن للتنقل الحر.
وقال وزير الخارجية الإسباني: "عاد القسم الأكبر ممن دخلوا سبتة إلى المغرب"، متهما من ينتقدون بلاده بنشر "البلبلة".
وأوضح أنه لا يُسمح لأي شخص بالسفر من سبتة أو مليلية المجاورة إلى البر الرئيسي لإسبانيا من دون المرور عبر نقاط تفتيش الشرطة التي تدقق في الهويات.
ويأتي ذلك، بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، عن "تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا مؤقتا، لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن الحدود الأوروبية".
وفي وقت سابق، حض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، القادة الأوروبيين على "عدم الانقسام" على وقع أزمة المهاجرين في سبتة، وردا على انتقادات حادة وجهها بعضهم، بينهم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وقال سانشيز: "ليس هذا وقت الانقسام، بل وقت مواصلة بناء اتحاد أوروبي قوي وموحد".
وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، أن أكثر من 48 ألف مهاجر عادوا حتى الآن إلى المغرب من جيب سبتة الإسباني، بعدما عبر عشرات الآلاف الحدود إلى الجيب الواقع في شمال إفريقيا خلال الأيام الأخيرة.