أشار "اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام"، إلى "أنّه يتابع الجهود الّتي تُبذل لإعادة الحياة إلى المدن والقرى في الجنوب، بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي الّذي خلّف دمارًا واسعًا في المنازل والمؤسّسات والبنى التحتيّة، وألحق خسائر جسيمة بالأهالي ومصادر رزقهم".
وأعلن في بيان، "وضع جميع كوادره وأعضائه وإمكاناته البشريّة، في حالة جهوزيّة كاملة للتطوّع والمشاركة في أي مهمّة أو ورشة عمل أو نشاط ميداني يُسهم في تسهيل عودة الأهالي إلى بلداتهم، سواء في أعمال المؤازرة اللّوجستيّة، أو تنظيم المبادرات التطوعيّة، أو المساعدة في إزالة آثار العدوان؛ أو أي مهمّة تُطلَب منه بالتنسيق مع البلديّات والجهات المعنيّة".
وأكّد اللّقاء أنّ "إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال ليست مسؤوليّة أبناء الجنوب وحدهم، بل هي مسؤوليّة وطنيّة جامعة، تستوجب تكاتف جميع القوى النّقابيّة والاجتماعيّة والأهليّة، وعدم ترك البلديّات تواجه هذه الأعباء بإمكاناتها المحدودة، وفي ظلّ استمرار تقاعس السّلطة عن وضع خطّة وطنيّة شاملة للتعافي وإعادة الإعمار".
ودعا جميع العاملين في القطاع العام وكلّ أصحاب المبادرات التطوعيّة، إلى "الاستعداد للمشاركة في حملات الدّعم والمؤازرة كلّما دعت الحاجة، تأكيدًا على أنّ التضامن العملي هو أصدق أشكال الوفاء للمدن الصامدة، ولأهلها الّذين دفعوا أثمانًا باهظةً دفاعًا عن الوطن"، لافتًا إلى أنّ "أبوابه ستبقى مفتوحة لكلّ مبادرة وطنيّة تخدم أهلنا في الجنوب".