أعلن المتحدّث الرّسمي باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي، أنّ "الرّئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالًا هاتفيًّا بالرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب خلاله عن تضامن مصر الكامل مع فرنسا، إثر الحرائق الّتي شهدتها بعض المناطق الفرنسيّة خلال الفترة الماضية، مقدّمًا التعازي بضحايا هذه الأزمة، ومعربًا كذلك عن تمنّياته بسرعة الشّفاء للمصابين".
وأشار في بيان، إلى أنّ "السيسي أعرب عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي على التغلّب على هذه الأزمة، مؤكّدًا استعداد مصر لتقديم أوجه الدّعم الممكنة كافّة للجانب الفرنسي للتعامل معها. كما أعرب عن تمنّياته بدوام الأمن والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق".
ولفت الشناوي إلى أنّ "ماكرون ثمّن بدوره المساندة المصريّة لفرنسا خلال الظّرف الرّاهن، مؤكّدًا أنّها تعكس عمق العلاقات الثّنائيّة المتميّزة بين البلدين. وأعرب عن تطلّعه لمواصلة تعزيز الشّراكة الاستراتيجيّة القائمة بينهما، واستمرار الزّخم المتنامي الّذي تشهده العلاقات بين البلدين".
وأوضح أنّ "الرّئيسَين بحثا أيضًا بمستجدّات الأوضاع الإقليميّة، وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الرّاهن، وبالأخص الحرب مع إيران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينيّة المحتلّة، حيث تمّ التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النّزاعات عبر الوسائل السّلميّة؛ حفاظًا على السّلم والاستقرار الإقليمي".
وكما ذكر أنّه "تمّ الاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التشاور والتنسيق السّياسي بين مصر وفرنسا، من أجل تعزيز السّلم في منطقة الشرق الأوسط"، مبيّنًا أنّ "ماكرون استفسر عن تطوّرات الحادث الّذي تعرّضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخّرًا، مؤكّدًا تضامن فرنسا مع مصر حكومةً وشعبًا في هذا الظّرف".