لفت الأمين العام لكتائب "حزب الله" العراقيّة أبو حسين الحميداوي، إلى أنّ "سنةً كاملةً انقضت، منذ أن عصفت بأمّتنا أحداث جسام، حينّ شنت قوى الشّرّ والظّلام حروبًا إجراميّةً على شعوب المنطقة، فسفكت الدّماء، وروّعت الآمنين، وخلّفت عشرات الآلاف من الشّهداء والجرحى ممّن نحسبهم من خيرة المجاهدين وصفوة المؤمنين".
واعتبر في بيان، أنّ "من أعظم ما أوجع قلوب أحرار العالم خلال تلك الأيّام، كان اغتيال المرشد الإيراني السّابق السيّد علي الخامنئي، بعد أن أفنى عمره في نصرة الإسلام والدّفاع عن المستضعفين وقضايا الأمّة، فغدا دمه عهدًا متجدّدًا يبعث في النّفوس روح الثّبات والصمود، ويستنهض في الأمّة معاني العزّة والإباء".
وأكّد الحميداوي أنّ "خروج عشرات الملايين لتشييعه لم يكن مجرّد وداع لهذا القائد العظيم، بل كان مبايعةً للنّهج القويم، ومواصلة الجهاد في سبيل الله، وردع كلّ معتد ليدفع أثمان اعتدائه مضاعفة، لا سيّما ما ارتكبه العدو الأميركي السّعودي من جريمة بحقّ أبنائنا، في سابقة خطيرة تنذر بتداعيات قد تؤسّس لمرحلة جديدة في المنطقة".
وركّز على أنّ "ذلك مَدعاة إلى تمسّكنا بسلاح المقاومة، وعدم التفريط به، بل تطويره وتعظيم ترسانته، والسّعي لتنقية فضائنا الأمني، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الأمنيّة وحفظ الأسرار، بما يتناسب وحجم التحدّيات، لردع كلّ من يريد بنا شرًّا في حروب هذه المرحلة".