أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّ "الجهود مستمرّة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، وأنّ تركيزنا الآن هو على خفض التصعيد وفتح مضيق هرمز والمسار الدّبلوماسي"، موضحًا أنّ "حتى الآن، لا يوجد اتفاق، وما يهمّ حاليًّا هو العودة إلى المسار الدّبلوماسي".
وركّز في مؤتمر صحافي، على أنّ "ما يهمّنا الآن هو عودة المفاوضات، ولتحقيق هذا يجب ضمان وقف إطلاق النّار وفتح مضيق هرمز"، مبيّنًا أنّ "التنسيق بشأن مضيق هرمز يجب أن يكون مع كلّ دول المنطقة، وليس مع دولة أو دولتَين". ولفت إلى أنّ "التركيز الآن ينصبّ على التوصّل إلى اتفاق بشأن المرور الحرّ عبر المضيق".
من جهة ثانية، أشار الأنصاري إلى أنّ "موقفنا واضح بأنّ هناك التزامات على إسرائيل أن تنفّذها وفق اتفاق وقف النّار في قطاع غزة"، مشدّدًا على أنّ "الوسطاء مستمرّون بجهودهم لسرعة تطبيق المرحلة الثّانية من اتفاق وقف الحرب في غزّة".
واعتبر أنّ "الأمور الأمنيّة هامّة جدًّا بالنّسبة لتطبيق اتفاق غزّة"، مؤكّدًا أنّ "حركة "حماس" التزمت بما طُلب منها، وعلى المجتمع الدولي الضّغط على إسرائيل لتنفيذ التزامها".