أشار وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، في كلمته خلال مشاركته في مراسم إحياء الذّكرى السّادسة لاستشهاد العاملين في مرفأ بيروت، الّذين قضوا في انفجار الرّابع من آب، بدعوة من إدارة واستثمار مرفأ بيروت، إلى أنّ "التحقيق يجب أن ينتهي، وتظهر النّتيجة النّهائيّة. لكن اليوم، هناك نحو 90 متهمًا في القضيّة، وإذا افترضنا أنّه تمّ إدخالهم إلى السّجن، هلّ ستُحلّ المشكلة؟ ذلك لا يحلّ المشكلة".
وأكّد أنّ "جوهر المشكلة هو سوء الإدارة والإهمال. وبعد تسلّمي مهامي، اكتشفت أنّ هناك سوء إدارة وإهمالًا كبيرًا جدًّا، وهذا كان محور الحديث مع مجلس إدارة المرفأ، وطلبنا منهم فهم المشكلة، كي لا تتكرّر المأساة"، موضحًا "أنّنا كحكومة أخذنا الكثير من الإجراءات، لكن لوحدنا لا يمكننا القيام بكلّ شيء". وركّز على أنّ "هناك قرارات قديمة يجب إعادة النّظر بها".
وتساءل رسامني، "إذا حصل انفجار آخر اليوم، من يتحمّل المسؤوليّة؟ كلّ جهاز أمني سيرمي المسؤوليّة على جهاز آخر، أي أنّنا لم نحلّ المشكلة"، مشدّدًا على أنّ "شغلنا الشّاغل هو معالجة جوهر الموضوع". وطمأن أنّ "الحكومة وخصوصًا وزارة الأشغال تأخذ قرارات جريئة جدًّا في ما يتعلّق بالمرفأ والتفجير وغيرها من الملفّات". وأكّد أنّه "ممنوع على أي جهة أن تتدخّل بعملي في ما خص سلامة وأمن المواطن".