أوضحت بلدية فرون، أنّ "بعد البيان السّابق حول ترميم المدرسة الرّسميّة، تبيّن وجود التباس في مفهوم الإجراءات المتعلّقة بالعمل في المناطق التجريبيّة، ما أدّى إلى تأخير استكمال الموافقات".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "التواصل مع وزيرة التربية كان إيجابيًّا، إذ أبدت اهتمامًا ببلدة فرون وبالجنوب، وحرصًا على دعم إعادة تأهيل المؤسّسات التربويّة، وعودة التلاميذ إلى مدارسهم، واستفادة الأهالي المهدَّمة منازلهم من الإيواء فيها بشكل يليق"، مشيرةً إلى أنّها "أبدت أيضًا استعدادًا للإسراع في بتّ ملف استكمال الأشغال في المبني البلدي الّذي دار حوله بعض اللّغط".
وأكدت البلدية "استمرار تعاونها مع وزارة التربية والجهات المعنية لانجاز مشروع الترميم في اسرع وقت بما يخدم مصلحة ابناء البلدة ويعيد المدرسة الى دورها الطبيعي، ويمكن البلدية من انهاء الاشغال في المبنى البلدي لخدمة الناس بشكل افضل".
وثمنت "كل الجهود المبذولة من الوزيرة كرامي" واكدت حرصها على "تعزيز التعاون لما فيه المصلحة العامة".