أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​- شعبة العلاقات العامّة، أنّ "​مفرزة صيدا القضائية​ في وحدة الشّرطة القضائيّة تمكّنت من توقيف ثلاثة أشخاص، وقعت ضحيّة أفعالهم الجرميّة فتاة قاصر تبلغ من العمر 13 عامًا، بحيث أُحيلت إلى المفرزة شكوى مقدّمة من ذوي فتاة قاصر ضدّ 3 أشخاص من الجنسيّة اللّبنانيّة بجرم تحرّش".

وأوضحت في بلاغ، أنّ "باستماع إفادة القاصر، صرّحت بأنّ المدّعى عليه الأوّل عمد إلى إغوائها بعلاقة غراميّة، ثمّ قام بابتزازها بصور عارية لها، ودفعها إلى سرقة مبلغ 1200 دولار من منزل جدّها وتسليمه له، وبأنّه أرسل الصور العارية إلى المدّعى عليه الثّاني، الّذي ابتزّها بها ليقوم بممارسة الجنس معها، عبر استدراجها بطريقة احتياليّة إلى إحدى الشّقق المستأجرة من المدّعى عليه الثّالث؛ ويقوم بفضّ بكارتها واغتصابها".

وأشارت المديريّة إلى أنّ "بالتحقيق مع المدّعى عليه الأوّل، اعترف بحصول علاقة غراميّة مع القاصر، ودفعها إلى سرقة 1200 دولار من جدّها، لتسليمه إيّاها، وبأنّه سلّم هاتفه الّذي يوجد بداخله صور للقاصر إلى الثّاني"، لافتةً إلى أنّه "تمّ إبلاغ المدّعى عليهما الثّاني والثّالث، الحضور إلى مفرزة صيدا القضائيّة، إلّا أنّهما لم يحضرا وتواريا عن الأنظار".

وكشفت أنّ "على أثر ذلك، باشرت مفرزة صيدا القضائيّة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت من تحديد مكان وجودهما في صيدا، وعليه توجّهت دوريّة من المفرزة وعملت على توقيفهما"، مبيّنةً أنّ "بالتحقيق معهما اعترف الأوّل بممارسة الجنس مع القاصر 15 مرّة في الشقّة الّتي يستأجرها المدّعى عليه الثّالث".

كما أفادت بأنّ "بالتحقيق مع المدّعى عليه الثّالث، صرّح بأنّه مارس الجنس مع القاصر 3 مرّات، بعد انتهاء المدّعى عليه الثّاني من ممارسة الجنس معها، وذلك بدون موافقتها، وبطلب من المدّعى عليه الثّاني"، وذكرت أنّ "المقتضى القانوني أُجري بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختص".