أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، أنّ "تلبيةً لنداء أمين عام منظّمة "بدر" أبو حسن العامري، وتجاوبًا مع المواقف المشرّفة من بعض القادة السّياسيّين، تقرّر تأجيل الرّدّ الّذي كان مقرّرًا اليوم".
وأكّدت في بيان، أنّ "دماء الشّهداء ما كانت ولن تكون سلعةً في سوق الموازنات السّياسيّة"، داعيةً "مَن أعماهم الكرسي عن صون الدّماء والسّيادة المنتهَكة، إلى مراجعة أنفسهم والرّجوع لرشدهم". وشدّدت على أنّه "ليعلَم العدو الأميركي وحلفاؤه في المنطقة، أنّ دماء شهدائنا وجرحانا هي وقود صمودنا، وأنّ السّيادة لن تُستردّ بالبيانات الخجولة، بل بقبضات الأوفياء الّذين لا يساومون على حرمة الأرض ولا كرامة الشّهداء".
وكان قد وجّه العامري نداءً إلى "المقاومة الإسلاميّة في العراق"، قائلًا: "أدعوكم إلى تأجيل أي ردّ فعل ضدّ العدوان الأميركي السّعودي الّذي استهدف العراق، من أجل مصلحة العراق العليا"، واعدًا بـ"متابعة حقوق الشّهداء والجرحى بالطرق الدّبلوماسيّة، وسنحقّق كلّ ذلك".




















































