أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن مذكرة للبنتاغون، بأن "البنتاغون طلب من شركات الدفاع الأميركية تسريع إنتاج وتسليم السلاح ومنه الذخائر".

في وقت سابق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أنّ "​​الولايات المتحدة الأميركية​​ تستنزف أسلحتها في الحرب على ​​إيران​​، بينما ​روسيا​ و​الصين​ تراقبان ذلك عن كثب".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار، قولهم إن "الانخفاض السريع في مخزونات صواريخ الدفاع الجوي وغيرها من الأسلحة الحيوية في أوروبا وآسيا لا يترك الجيش الأميركي أقل تجهيزًا فحسب، بل قد يدفع روسيا والصين أيضًا إلى الشعور بجرأة أكبر إذا ما فكرتا في خوض صراع محتمل مع الولايات المتحدة، بحسب خبراء".

وأضافت الصحيفة: "استنزفت الغارات على إيران آلاف الصواريخ التي تبلغ تكلفة الواحد منها ملايين الدولارات، وتحتوي على مكونات دقيقة تأتي من شبكة عالمية من الموردين، وقد يستغرق إنتاجها سنوات. كما أدى التصدي لوابل الهجمات الانتقامية الإيرانية إلى استنزاف مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي إلى حد أثار قلقًا خاصًا لدى كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، ودفع الولايات المتحدة إلى تأخير تسليم شحنات إلى عملاء أوروبيين وآسيويين".