ذكرت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين، إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية "يهدد وجودها المتجذر بالأرض".
وأشارت اللجنة في بيان، إلى أنها وجّهت رسالة متطابقة إلى رؤساء الكنائس وقادتها حول العالم، عبّرت فيها عن بالغ القلق إزاء التصعيد الإسرائيلي المتواصل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والمسيحيون الفلسطينيون على وجه الخصوص، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت اللجنة في الرسالة أن "الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون لم تعد حوادث معزولة، بل تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين، ومصادرة الأراضي وتوسّع المستوطنات، والقيود على حرية العبادة".
وحذرت من أن "الممارسات الإسرائيلية تشمل اعتداءات على رجال الدين والراهبات والكنائس والأديرة والممتلكات والمؤسسات الكنسية".
كما لفتت إلى أن "هذه السياسات تضغط بصورة متزايدة على التجمعات المسيحية الفلسطينية، وتهدد وجودها المتجذر في هذه الأرض".
ودعت اللجنة "قادة الكنائس في العالم إلى الاستماع إلى صوت الكنائس ورجال الدين الفلسطينيين، وإلى زيارة فلسطين والاطلاع مباشرة على الواقع".
وتصاعدت اعتداءات متطرفين إسرائيليين على مسيحيين ومواقع دينية مسيحية في الآونة الأخيرة، ولا سيّما في مدينة القدس المحتلة حيث توجد عشرات الكنائس.