ذكر مهندسان لوكالة "رويترز"، أن "فرق الإطفاء الليبية تواصل جهود مكافحة حريق اندلع في مجمع مصفاة الزاوية اليوم الثلاثاء، في حين قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها قد تعلن حالة القوة القاهرة وتوقف العمل في مصفاة الزاوية بشكل كامل إذا استمرت الهجمات بالطائرات المسيرة على المنشآت النفطية في المدينة".
وقال المهندسان إن "الحريق، رغم شدته، لم يُلحق أضرارا بأكبر مصفاة عاملة في ليبيا. وصرح ثلاثة مسؤولين في شركة البريقة لتسويق النفط، المسؤولة عن إمدادات الوقود في البلاد، لرويترز بأن إمدادات الوقود والبنزين لم تتأثر".
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في وقت سابق أنه، "في حال استمرار هذه الإعتداءات، ستضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة ووقف العمل كليا في المصفاة، التي تزود معظم السوق المحلية، بعد الإبلاغ عن ثالث هجوم بطائرة مسيرة في هذا الأسبوع".
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات. ولم تذكر السلطات من تعتقد أنه يقف وراءها، إلا أن ليبيا تشهد انقساما بين فصيلين متنافسين منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل 15 عاما.
كذلك ذكرت المؤسسة أن طائرة مسيرة ثالثة استهدفت أمس الاثنين مصنعا لخلط وتعبئة الزيوت تابعا لشركة الزاوية لتكرير النفط، وسقطت بالقرب من خزان الزيوت الأساسي وشبكة الأنابيب التي تستخدم في تصنيع الزيوت لصالح السوق المحلية، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو أضرار.




















































