عقد مجلس إدارة شركتَي "تيلي لوميار" و"نورسات" اجتماعًا في المقر البطريركي الصيفي في الدّيمان، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وحضور رئيس مجلس إدارة "تيلي لوميار" المطران أنطوان نبيل العنداري، ورئيس مجلس إدارة "نورسات" مدير عام "تيلي لوميار" جاك الكلّاسي، وبمشاركة أعضاء مجلسَي الإدارة.
وعرض المجتمعون حصيلة عمل المحطتَين خلال سنة 2025، والرّؤية الإعلاميّة الجديدة القائمة على دمج المحطات وتوحيد الجهود البشريّة والتقنيّة، وتطوير البرامج وتعزيز الحضور الرّقمي، ولا سيّما في المجالات الرّوحيّة والعائليّة والشّبابيّة، وبرامج الأطفال والكنائس المشرقيّة.
وقدّمت المديرة التنفيذيّة للمحطة ماري تريز كريدي عرضًا للبرامج الجديدة المزمع إطلاقها تباعًا مع بداية الخريف، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالذّكاء الاصطناعي وإنتاج المحتوى الرّقمي، وتجديد الاستديوهات والهويّة البصريّة، وتطوير الموقع الإلكتروني وجريدة "الدستور".
كما ناقش مجلس الإدارة دليل السّياسات والإجراءات الّذي ينظّم عمل الموظّفين والإنتاج والعلاقات العامّة واستقبال الضيوف وحماية الملكيّة الفكريّة، على أن يعرض خلال لقاء عام للموظّفين برعاية البطريرك الراعي وحضوره.
وتناول الاجتماع أيضًا الوضع المالي وميزانيّة سنة 2025، إضافةً إلى أوضاع الأسهم والمساهمين، وتعويضات نهاية الخدمة وسبل تأمين صندوق خاص بها.
من جهته، عرض الكلّاسي مراحل مشروع الحاضرة الإعلاميّة في ذوق الخراب- الضبية، موضحًا أنّ "المشروع حصل على ترخيص لبناء نحو عشرة آلاف متر مربّع، موزّعة على طابقَين تحت الأرض وطابقَين فوقها، وأنّ أعمال الحفر انطلقت في الموقع".
ويتضمّن المشروع استديوهات حديثة ومكاتب إداريّة ومراكز للإنتاج والتدريب، إلى جانب مكتبة ضخمة تضمّ أكثر من مليونَي كتاب وصحيفة ووثيقة، وعدد من المتاحف، بينها متحف يوثّق حياة الأخ نور ومسيرة تأسيس "تيلي لوميار"، ومتحف لبدايات التلفزيون وتطور تقنيّات البثّ، ومتحف للأيقونات يضمّ نحو ألف أيقونة؛ إضافةً إلى مساحات للتماثيل والمقتنيّات التراثيّة.
وأكّد المجتمعون أنّ "الحاضرة الإعلاميّة ليست مجرّد مشروع عقاري أو تقني، بل مساحة لقاء بين الكنائس والطوائف والثّقافات، ومركزًا لحفظ الذّاكرة الرّوحيّة والإعلاميّة، وتدريب أجيال جديدة على الإعلام المسؤول"، مشدّدين على أنّ "بناء المشروع في زمن الحروب والأزمات، يشكّل فعل إيمان بالمستقبل، ورسالةً تؤكّد استمرار الحضور المسيحي ودوره في الشّرق، على أن تكون الحاضرة منبرًا للحقيقة والوحدة ومحبّة الإنسان، وصوتًا ينطلق من لبنان إلى العالم".


















































