أكّدت وزارة الخارجية الروسية، أنّ التوصّل إلى اتفاق مع سوريا بشأن القواعد الرّوسيّة في حميميم وطرطوس، "سيوفّر زخمًا إضافيًّا لتطوير كامل نطاق العلاقات بين بلدينا، الّتي تقوم على تاريخ طويل من الصداقة والشّراكة".
وأشارت في بيان، إلى "أنّنا نعتبر توقيع مذكّرة التفاهم بين روسيا وسوريا في 9 آب الحالي، بشأن تشغيل قواعدنا في حميميم وطرطوس، خطوة مهمّة تهدف إلى زيادة التعاون العسكري الثّنائي، وتعزيز الإطار القانوني لهذا النّوع من التعاون في الظّروف الجديدة".
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية السورية يوم الأحد الماضي، التوصّل إلى مذكّرة تفاهم مع روسيا تحسم مصير القاعدتَين الرّوسيتَين في حميميم وطرطوس، موضحةً أنّ "بموجب المذكّرة، تبدأ عمليّة إعادة تنظيم الوجود الرّوسي في السّاحل السّوري، على أن تتولّى الدّولة السّوريّة إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدّمتها مطار حميميم والرّصيف التجاري الرّابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنيّة".
وبالنّسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، أفادت الخارجيّة السّوريّة بأنّ "الجانبين اتفقا على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحوّل من قواعد عسكريّة إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة".