علمت "النشرة" ان مستشارة الرئيس السوري احمد الشرع، فرح الأتاسي، اجرت لقاءات عدّة في لبنان، مع شخصيات سياسية وامنية، وحاولت استطلاع المواقف من جهة، وطمأنة اللبنانيين إلى دور بلدها في حفظ الامن والاستقرار الاقليمي، لا زيادة مساحات القلق والفوضى، ونقلت ثوابت وهواجس سورية بشأن عناوين، ابرزها "سلاح حزب الله"، لكنها شدّدت على سياسة بلدها في "مد اليد، وتصفير المشاكل".
واضافت المعلومات ان الأتاسي تحدّثت عن حجم الضغوط التي تحصل على دمشق، وخصوصاً ازاء التعامل مع ملف الحزب في شأن الحدود اللبنانية - السورية.
والتقت الأتاسي على مدى ايام، كلاً من رئيس الحكومة نواف سلام، ومستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري علي حمدان، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، وشخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية لبنانية.